ثلاثي "راند" من عنقود واحد كان العصير الطيّب يوسف وجمال وليلي توزعّوا المواهب وصقلوها غناء وموسيقى

28 آب 2017 | 00:00

في "أوديتوريوم البستان" كان للثلاثي "راند" إطلالة احترافية لائقة، تبشّر بولادة فرقة فنيّة، تربتها لبنانية، وثقافتها عالميّة. من عنقود عائلي حبّاتُها، شقّت على درب موازٍ للعلم والأختصاص، ما يجعل هذا العنقود كروماً، مطاعيمها سكرة في التأليف والتلحين والغناء. وقد يكون السبب البارز للعيان في الأمسية، تلك الحبات الثلاث، يوسف وجمال وليلي، المتراصّة إحداها على الأخرى، بأحلى معاني الأخوّة، وذلك الحرص على صون النعمة المعطاة لكل منهم، وجعلها رسالة فرح وسلام.  ليلة "البستان" كانت مناسبة لاكتشاف موارد فنيّة، ثقافيّة على غير صعيد، لم تر النور إلى أن حان لها أن تطلّ على الناس بحلّة واعدة ومحاصيل طموحة، رؤيويّة، شملت إلى فن العزف والغناء، الرقص الأكاديمي والإخراج المسرحي، كما عروضاً فيديوية لمناظر حيّة سكبت على الأغنية اللبنانية حنيناً وعلى الأغنية الغربية التوق إلى السفر. فلهذا الثلاثي مشروع فنّي طموح كان لديه ما يعبّر عنه.
واجهات خمس في عمق المسرح، كالنوافذ المطلّة على الدنيا هي، استأثرت بالعين وتنقّلت بها على مدى فترة البرنامج، على ربوع لبنان، الريفيّة، الجبليّة والساحلية، طالما الغناء من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard