خامنئي لا ندعم الديكتاتور

25 آب 2017 | 00:00

الشركة في أستانا لا تعطي تركيا ولا إيران الحق في أكثر من المساعدة على ترسيخ الهدوء في مناطق "خفض التوتر" التي اتفق عليها، وعلى رجب طيب اردوغان ان يلزم حدود دوره في السياق هذا، وخصوصاً بعد قمة هامبورغ بين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، حيث اتفقا على أن تكون المناطق الاربع، مدخلاً الى حل يتم التفاهم عليه في جنيف ويحدد آليات عملية الانتقال السياسي، وفق روزنامة على مراحل تقررها عملية إطفاء الصراع. على رغم هذا يبدو الجميع مستعجلين لرسم إطار للحل يناسب مصالحهم، ففي دمشق يتحدث الرئيس بشار الاسد عن انتصار ناجز للنظام، وتسود أجواء بأن الحكم المركزي عائد الى كل شبر من الاراضي السورية، لكأن ستة اعوام من الدم والدمار كانت سحابة عابرة.
فلاديمير بوتين ليس بعيداً اطلاقاً من مضمون حديث المرشد علي خامنئي عن ان تدخلات طهران في سوريا تستند الى المصلحة على رغم ديكتاتورية نظام الرئيس بشار الأسد، وأنها تنظر الى سوريا من باب المصلحة. أكثر من هذا يروي قائد فيلق القدس قاسم سليماني ان أحدهم سأل المرشد "هل نذهب للدفاع عن الديكتاتوريين"، فأجاب: "وهل ننظر الى أي حاكم للدول التي نقيم علاقات معها هل هو ديكتاتور أم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard