الحرب في زمن الكوليرا

21 آب 2017 | 00:00

يستعجل المسؤولون في الأمم المتحدة - اليوم أكثر من أي وقت مضى - السعي الى انهاء الحرب في اليمن. يرجح أن يضاعف فصل الشتاء أسباب الموت بالأمراض المتفشية، وأخطرها الآن وباء الكوليرا. لن يطول الأمر قبل أن يتحوّل شبح المجاعة القاتل الأول في هذا البلد البائس. هناك أسباب عدة أخرى للموت في اليمن. غير أنها لا تطغى إلا قليلاً على الانقسام العميق المتجدد عملياً بين شطرين جنوبي وشمالي. ينقسم على أسس جديدة لكنها تعكس أيضاً التوازنات في المنطقة المضطربة:
١ - تسيطر الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية على مناطق الجنوب وعاصمته عدن، حيث غالبية من أتباع المذهب الشافعي. بيد أن العديد من هذه المناطق تحوّل أرضاً خصبة لتنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" (داعش) وغيرهما من الجماعات الإرهابية. يمكن أن يؤدي وقف النزاع الى تسوية التباينات الإقليمية على الدور الذي يمكن أن يضطلع به "الاخوان المسلمون". يعتقد أن أحد أسباب عدم حسم معركة مدينة تعز يتعلق بعدم رغبة الإمارات العربية المتحدة في إعطاء أي زخم إضافي للإسلام السياسي لـ"الاخوان" ممثلين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard