خفايا حقبة اقتراب سليمان فرنجية من لقب "فخامة الرئيس"

18 آب 2017 | 00:00

يقول المثل العامي "اللي صار صار"، تعبيراً عن رغبةٍ في تحاشي مواضيع أثارت خلافات في الماضي، تجنباً لنكء جروح، أو للخوض في معلومات أسرار دقيقة بدلالاتها وانعكاساتها على الحاضر. إلا أن الحقيقة أو ما تيسّر من معطيات للباحثين عنها يجب ألا تخفى إلى الأبد. وفي الوضع اللبناني، بدا لمدة أن الجميع ضربوا صفحاً عن أحداث سياسية مهمة جداً جرت وراء الكواليس وأوصلت إلى أن يكون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وليس رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية. هذه المقالة محاولة إضاءة. 
تقول المعلومات إن الاختلاف في وجهات النظر الذي بلغ أوجه بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في النصف الثاني من سنة 2015 على ترشيح فرنجية للرئاسة، سبقته مشاورات طويلة بين الحليفين السابقين، تلمساً لمخرج من المأزق الذي تسبب به تمسك "حزب الله" بترشيح العماد عون، وحده لا غير للرئاسة، وتعطيله النصاب القانوني للانتخاب 33 مرة، قبل أن يشيع نبأ اجتماع الحريري مع فرنجية أول تشرين الثاني.
كان جعجع متشبثاً بفكرة استمراره في الترشح للرئاسة ورفضه تقديم قوى 14 آذار (سابقاً) أي مرشح آخر بديل منه، سواء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard