تجديد متوازن لـ"اليونيفيل"

14 آب 2017 | 00:03

عشية تجديد مهمة القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" قبل نهاية الشهر الجاري، يؤكد مسؤولون دوليون معنيون بهذا الملف أن الإنتقادات الشديدة المتكررة للمندوبة الأميركية نيكي هايلي لأوجه تقصير في تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بنزع أسلحة الميليشيات اللبنانية، ومنها خصوصاً "حزب الله"، لم تصل الى حدّ المطالبة بإجراء أي تعديلات على التفويض الممنوح للمهمة الدولية بموجب القرار 1701. تقع تصريحات هايلي في سياق تصعيد النبرة العالية لتصريحات المسؤولين الأميركيين ضد النفوذ الايراني المتوسع في المنطقة العربية. يمكن أن توضع في السياق نفسه أيضاً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال استقباله رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في البيت الأبيض أواخر الشهر الماضي. مع ذلك، يحذر ديبلوماسيون في الأمم المتحدة من تقليل شأن هذه الضغوط الأميركية على "اليونيفيل" وعلى لبنان، إذ إن الخوف لا يزال قائماً من إساءة الحسابات ومن مواجهة جديدة بين "حزب الله" واسرائيل. في انتظار التوصل الى وقف دائم للنار تنفيذاً للقرار 1701، تسعى القوة الدولية - طبقاً للتفويض الذي وافق عليه كل الأطراف المعنيين عام 2006-...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard