تركيا تتشدّد على حدود إدلب و"قسد" تحاصر "داعش" في الرقة

12 آب 2017 | 00:00

سوريون يحضرون حفلاً أحيته فرقة إيرانية في قلعة حلب الخميس. (أ ف ب)

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن بلاده تتخذ الإجراءات اللازمة على الحدود التي يبلغ طولها 150 كيلومترا مع محافظة إدلب السورية التي سيطر عليها مقاتلو "جبهة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً قبل اعلان فك ارتباطها مع تنظيم "القاعدة"). 

وكان يلدريم يتحدث غداة إعلان وزير الجمارك التركي بولنت توفينكسي أن السلطات ستحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر باب الهوى إلى إدلب لأن الجانب السوري يخضع لسيطرة "تنظيم إرهابي".

وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن المعبر سيظل مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية، ولكن لن يسمح بمرور الأسلحة.

في غضون ذلك، نقلت وكالة "الاسوشيتدبرس" عن مسؤولين ان مقاتلي "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) الذين يهاجمون تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) من الجهتين الشرقية والغربية لمدينة الرقة، قد تمكنوا للمرة الاولى من الالتقاء منذ بدء هجومهم على معقل التنظيم الجهادي في سوريا في 6 حزيران الماضي.

وتمكنت "قسد" التي تدعمها الولايات المتحدة من السيطرة حتى الآن على نصف المدينة، ويشكل اتصال القوات الآتية من الجبهتين الغربية والشرقية، مفصلاً مهماً في معركة الرقة. ويحرم هذا التطور "داعش" الوصول الى نهر الفرات، ويجعل ما تبقى من مقاتليه مع ألاف المدنيين، محاصرين في المدينة.

وعلى جبهةدير الزور، شنت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في بلدة عياش الواقعة في ريف دير الزور الغربي، بالتزامن مع عدد من الغارات التي استهدفت أماكن في منطقتي جمعية الرواد والبغيلية بشمال غرب مدينة

دير الزور، في حين علم "المرصد السوري لحقوق الإنسان" من عدد من المصادر الموثوق بها، أن "داعش" أقدم على اعتقال عشرات الشبان والرجال في مناطق سيطرته بالمدينة، بينهم قاضٍ.

كما يواصل الجيش السوري العمل على تعزيز تقدمه في ريف حمص الشرقي، حيث صد الخميس هجوماً عنيفاً شنه "داعش" على نقاطه بمحيط مدينة السخنة، وتمكن من تدمير عربة مفخخة قبل وصولها إلى إحدى نقاطه. وفي الساعات الأولى من الجمعة سيطر أفراد الجيش السوري على "المفرزة الأمنية" على طريق السخنة - دير الزور.

تزايد النازحين العائدين

وفي جنيف، قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الجمعة إن أكثر من 600 ألف سوري عادوا الى منازلهم في الأشهر السبعة الأولى من هذه السنة وهو مثل العدد تقريباً الذي عاد طوال عام 2016 كله، لكن النازحين الجدد لا يزالون يفوقونهم عددا.

وأوضحت المنظمة أن كثيرين يعودون الى مواطنهم لتفقد أملاكهم أو لأنهم كانوا في مناطق شهدت تدهوراً في الاقتصاد ومجالات أخرى.

وصرحت الناطقة باسم المنظمة أوليفيا هيدون خلال إفادة صحافية: "لا يمكن تأكيد كون حالات العودة طوعية أو آمنة أو مستدامة".

وأفادت المنظمة أن 67 في المئة من حالات العودة هذه السنة كانت الى محافظة حلب حيث استعادت قوات الحكومة السيطرة على الشطر الشرقي الذي كان تحت سيطرة جماعات مسلحة في كانون الأول من العام الماضي.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني