سنديانة صورات الألفية فرشت أغصانها للموسيقى وعشّاقها الأصالة لموزار وهايدن الألفة الحميمة لإيلي رزق الله

7 آب 2017 | 00:00


ستة عشر عاماً، والموعد مع صورات تحت سنديانتها الهرمة لا يتغيّر، كأعياد القديسين في التقويمة السنوية هو، سوى الإطار الموسيقي المتطوّر موسماً تلو آخر، الشبيه بالطرابين الفتيّة، الشاهدة على تجدّد نسغ الحياة على أغصان السنديانة المعمّرة. قبل الموسيقى وسحر دعائها، هي صورات المحافظة على أصالة القرية وهناء عيشها، نأتي إليها في هذا اليوم الذي بات على مرّ السنوات كالمزار، لنغتسل من خطايا التشنيع بالوطن، ونستعيد ولو ذرّة من إيمان بأن لبنان لن يموت مهما أمعن مغتصبو جباله الخضراء وتلاله الصنوبرية فيه تصحيراً فاحشاً، مدمّراً نيات الله في هذه البقعة الفريدة من الشرق. فأمام الكارثة البيئية المستوطنة بلا حياء وخجل في ربوعنا، نحذّر المصابين بداء الوطن من أن يعبروا في ترشيش ومجدل ترشيش وأبو ميزان وضهر البيدر وغيرها...، حتى لا يروا ما تقشعر له النفس من دنس. أما ما تبقى منك يا وطن، فلنجعل منه محميّة بعيدة عن يد الأشرار. هذه هي صورات.
صورات هي ذلك العرس الميمون بين الريف السعيد والموسيقى الراقية التي لا تكاد تطأ الأرض، كي تبقى متساوية بأثير براءة البلدة وبساطتها. نسير في اتجاه السنديانة حيث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard