الطباعة الثلاثية البعد في الصين تحيي أعمالاً فنية قديمة طبق الأصل

7 آب 2017 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

أعمال مطبوعة بتقنية الثلاثية البعد. (أ ف ب)

يقوم مصنع صغير في شمال الصين بانتاج نسخ لأعمال فنية تعود لآلاف السنين بواسطة طابعة ثلاثية البعد. 

في العاصمة التاريخية السابقة شيان الشهيرة بجدرانها العائدة الى القرون الوسطى وضريح الامبراطور الصيني الأول، يتفرغ مشغل صغير لانتاج نسخ عن تماثيل صغيرة مستخدماً تكنولوجيات متطورة جداً.

ويقول رئيس هذه الشركة "شيان شيزي ديجيتال تكنولوجي" تشي تشين: "ننسخ التمثال الاصلي بادق التفاصيل في قالب ثلاثي البعد نصممه بانفسنا". وخلافاً لبعض النساخين الصينيين الذين ينسخون باعداد صناعية أعمالا لفان غوغ والتماثيل النصفية القديمة، فان النماذج في هذا المشغل هي طبق الاصل عن الاعمال القديمة.

ويوضح المقاول المغامر: "الحرفيون الذين يعملون يدوياً قد يعجزون عن نسخ كل التفاصيل. إلا ان الطابعة لا تفوت شيئا".

وتستفيد شركته التي تباع منتجاتها في متاجر المتاحف والى جامعي تحف، من تسارع التطور التكنولوجي في الصين حيث تستثمر هذه الاوساط كثيرا من اجل تحسين النوعية.

ويقول رئيس الجمعية الوطنية التي تضم الاطراف العاملة في "الطباعة الثلاثية البعد" لوو جون: "بات حجم الطباعة الثلاثية الابعاد يصل الى حوالى مئة مليار يوان (12,5 مليار أورو) في مقابل مليار يوان (125 مليون أورو) قبل خمس سنوات".

في شيان طورت شركة "شيزي ديجيتال تكنولوجي" تقنياتها الخاصة في العقد الاخير مستخدمة آلات تعتمد تقنية ستيريوليثغرافي لانتاج مجسمات تستعيد بدقة قطعاً قديمة ذات قيمة. وقد تستغرق اجراءات التحضير حتى ثلاثة اشهر، في حين ان "الطباعة "بحد ذاتها اي انتاح النسخة الاولى قد تحتاج الى اسابيع عدة في اكثر الاعمال تعقيدا.

وما أن ينجز المجسم او النسخة بواسطة تقنية البعد الثلاثي، يسمح بالانتقال الى الانتاج باعداد كبيرة في مصنع احياناً، للقطعة المعنية انطلاقا من مواد متنوعة من خشب ونحاس عادة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard