ما كشفته معركة تحرير جرود عرسال

4 آب 2017 | 00:00


أحدثت معركة جرود عرسال لإقتلاع التنظيمات الإرهابية وتحرير ارض لبنانية من سيطرتها، حالة من الارتياح والتعاطف الشعبي مع الجيش اللبناني ودوره، ومع تصدي المقاومة بالتنسيق معه. فالكل يشعر بضرورة إزالة خطر التنظيمات الأرهابية وإجرامها الوحشي وتهديدها أمن القرى البقاعية وأهلها مع المناطق اللبنانية الأخرى. ومع أن هذه المعركة حققت الإنتصار على "النصرة" لكنها لم تنته بعد، طالما ان للإرهابيين، وخصوصاً "داعش"، سيطرة على جرود بلدة راس بعلبك وبلدة القاع. ورغم ذلك، برزت تصريحات لبعض القوى السياسية تنتقد دور المقاومة ـ "حزب الله"، الذي قام بدور فاعل في الانتصار وتحرير جرود عرسال اللبنانية، لإعادة الاراضي الى اصحابها العرساليين وتمكينهم من اعادة تسيير اعمالهم فيها، وتسليم الجرود الى الجيش اللبناني.
واذا كان لهذا البعض موقف سياسي ضد المقاومة منذ تأسيس جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي لعاصمتنا ولقسم كبير من لبنان، مع انها كانت تتشكل من قوى يسارية وطنية وعلمانية لا طائفية، فإن موقفه الآن من المقاومة ودورها، ليس أقل سلبية ويحمل تناقضاً بين تصريحاته العلنية ضد الارهاب وعملياته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard