... بعد "معركة" جرد عرسال!

3 آب 2017 | 00:00

اليوم تصبح "معركة" جرد عرسال التي حفلت بالكثير من الطبل والزمر، وراءنا. واليوم يكون ما نسب الى تفاهمات اقليمية استجدت بعد أزمة الدول الخليجية مع قطر انتهى مفعولا، بترحيل مجموعات "جبهة النصرة" من جرد عرسال مع عائلاتهم الى مناطق النفوذ التركي في سوريا، ويكون الشق الاول من نتائج تقاطع المصالح بين ثلاث دول إقليمية مؤثرة في الازمة السورية قد تم بسلاسة، من دون أن يظهر علنا في الافق أي دور اقليمي مشابه للدور الذي ظهر عندما جرى اتفاق سابق بين "جبهة النصرة" و"حزب الله"، وقد تضمن بنودا مالية بلغت ملايين الدولارات سددها طرف ثالث. واليوم يكون اتفاق جديد على غرار الاتفاقات التي شهدتها القرى والبلدات في القلمون ومحيط دمشق، شاركت فيها دول اقليمية مؤثرة ايضا، جرى فيها تبادل سكاني تضمن بنودا مالية وتغييرات ديموغرافية ملحوظة في مناطق ذات اغلبية سنية محيطة بدمشق. بالطبع، يمكن "حزب الله" الذي أرفق "المعركة" بحرب نفسية واعلامية ان يقول انه حقق انتصارا، لا على "جبهة النصرة" التي حصلت في النهاية على شروط جيدة للانسحاب، وانما على جبهة الداخل اللبناني، فقد عزز من خلال خلطه بين شرعية معركة الجيش في اي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard