حقيقة وفاة المربية نسرين الديماسي نوبة قلبية مفاجئة أودت بحياتها

2 آب 2017 | 00:00

المربية الراحلة نسرين الديماسي في صورة مع ابنتها.

اجواء الحزن التي خيمت على منزل عائلة المربية نسرين عدنان الديماسي، في محلة الفيلات في صيدا، كانت مضاعفة. الحزن الاول كان طبيعياً بسبب وفاة الابنة، اما الحزن الاخر، ففرض نفسه بقسوة على افراد العائلة خصوصاً على والدتها الارملة نوال وشقيقاتها الثلاث رشا ووفاء وهدى، والسبب ناجم عن نشر اخبار ومعلومات مغلوطة عن حياة نسرين وأسباب وفاتها. مكتب "النهار" في صيدا الذي كانت تربطه بالراحلة علاقة قديمة، من خلال مساهمة نسرين عندما كانت تلميذة في ثانوية البنات الرسمية في صيدا بنشر بعض كتاباتها واشعارها في ملحق "نهار الشباب"، زار منزل العائلة، واعرب كل افراد العائلة عن اسفهم واستيائهم لما جرى نشره. وقالت والدة نسرين: نحن عائلة محافظة ولدينا ايمان بقضاء الله وقدره، تألمنا مرتين، الأولى بوفاة نسرين والثانية عندما بدأنا نسمع ونحن نتقبل العزاء في اليوم الثاني عن اخبار ملفقة وغير صحيحة عن وفاة ابنتنا، سائلة لماذا لم يتم الاتصال بنا لمعرفة الحقيقة، خصوصاً أن نسرين كانت انسانة واعية ومثقفة وليس كما حاولوا تصويرها.
وتقول رشا شقيقة نسرين، ان شقيقتها عانت منذ تسع سنوات من مشكلة كسل في عضلات القلب، وليس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 72% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard