مراقبون دوليون حول الأقصى؟

31 تموز 2017 | 00:01

تجري في محيط المسجد الأقصى حالياً معركة سياسية بامتياز، وذات أبعاد دينية بالغة الخطورة يمكن أن تؤدي الى انفجار كبير. يحاول الرئيس الفلسطيني محمود عباس الافادة من الدوامة التي دفعت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى التلاعب المتهور بمسلمات بالغة الحساسية عند المسلمين. يعيد الى الواجهة مسألة عدم السماح لاسرائيل بفرض سيادتها على أولى القبلتين، وما قد يعنيه ذلك بالنسبة الى القدس. ليس من عبث، حاول نتنياهو تغيير الوضع القائم، "الستاتيكو"، منذ بدء الاحتلال الاسرائيلي للمدينة القديمة في حرب حزيران ١٩٦٧. شعر بأنه فرصة التأييد الأميركي الأعمى من أجل تحقيق مكاسب استراتيجية مباشرة لاسرائيل، وسياسية له باعتباره زعيماً تاريخياً لها. يتبجح بأن عرب هذه الأيام يخشون ايران، ليس الا. يدرك أيضاً أن الجماعات الارهابية جرّت العرب الى أكثر الحقب ظلاماً وظلماً في التاريخ.
كانت القدس، ولا تزال، العقبة الأبرز في كل محادثات السلام التي أجراها العرب مع اسرائيل. هي العنوان الأكبر في القضايا الست الرئيسية للحل النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين. يعتقد أن في امكانه أن يلحقها الآن بحق العودة.
على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard