ماذا وراء إدانة عباس لعملية القدس؟!

25 تموز 2017 | 00:00

ليست هي المرة الأولى التي تدين فيها الرئاسة الفلسطينية عملية عسكرية ضد جيش الإحتلال الإسرائيلي، حتى أن رئيس جهاز المخابرات في السلطة الفلسطينية ماجد فرج، لم يتردد في حديث صحافي له عن الإفصاح عن دور جهازه في توقيف شبان فلسطينيين، كانوا على وشك القيام بعمليات ضد قوات الإحتلال، في إطار إلتزام السلطة في رام الله بمبادئ التعاون الأمني مع الإحتلال. لكن إدانة الرئيس عباس لعملية القدس (14/7/2017) تعكس هذه المرة تطوراً في سياسة السلطة الفلسطينية تنفيذاً لتعهدها أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثيه، في وقف ما تسميه إسرائيل والولايات المتحدة "التحريض الفلسطيني على الإرهاب"، والذي ترى فيه واشنطن عقبة أمام تحضير الأجواء لإستئناف العملية التفاوضية. لذلك لوحظ أن تلفزيون السلطة الفلسطينية اكتفى بوصف ما جرى في ساحات الأقصى بأنه مجرد "عملية" خلافاً لما درج عليه الفلسطينيون في وصف مثل هذه العمليات بأنها "بطولية" أو "فدائية" أو "إستشهادية". أما محمود الهباش المعين بدرجة قاضي القضاة لدى رئيس السلطة فقد وصف ما جرى بأن مجرد "إطلاق نار" في ساحات الأقصى.
في السياق نفسه، وفي كلمته أمام مؤتمر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard