هواجس الطابق ٣٨

24 تموز 2017 | 00:00

لا تزال سوريا الهاجس الأكبر للعاملين في الطابق ٣٨ في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يقيم أمينها العام أنطونيو غوتيريس. لم يتوافق اللاعبون على أرضها، من الكبار والصغار، إلّا على أولوية القضاء على الجماعات الإرهابية، وأبرزها "الدولة الإسلامية" (داعش) و"جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً) وغيرها التي تتخذ أسماء مختلفة لتنظيم "القاعدة". ينقل عاملون على ملف سوريا في هذا الطابق الأعلى لمبنى المنظمة الدولية، عن الأمين العام ووكيل الشؤون السياسية جيفري فيلتمان أنه وقت ينتشي البعض بفشل كل الجهود - الآمال - الأوهام لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وباستعادة قواته - بدعم مخلص ومنقطع النظير من روسيا وايران و"حزب الله" - الغالبية الساحقة من أراضي "سوريا المفيدة"، يأسى كثيرون آخرون لما آلت اليه الحال في الأجزاء الواسعة الأخرى من سوريا الحديثة. يجري تقاسم النفوذ على أرضها في سياق اتفاقات مرحلية، ومنها "مناطق خفض التصعيد". يرتجى أن تؤسس هذه لـ"خطوط خضر" يمكن أن تمثّل تحوّلاً في اتجاه "نزاع منخفض الحدّة" بين القوى المتحاربة. الهاجس الأكبر يعبر عنه في تساؤل بسيط: هل يعني ذلك تقسيم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard