قبر عراقي واحد لـ"داعش"

19 تموز 2017 | 00:03

الدرس الأهم والأعمق يفترض ان يأتي من الموصل ثانية المدن العراقية، وعلى قاعدة معادلة بسيطة وواضحة: إن أهمّ من هزيمة "داعش" انتصار العراق! وانتصار العراق ليس مجرد تصريحات أو شعارات يسهُل تكرارها، بل هو عملية منهجية تجتهد لإعادة بناء الإقتناع الحقيقي والعميق عند كل المكونات العراقية، بأن لها مكانتها المتساوية في ظل قوانين عادلة، وان مظلة الدولة الوطنية تتسع للجميع بعدما تحولت حلبة للملاكمة بين المكونات الأساسية شيعة وسنّة وأكراداً.
كان هذا مطلوباً قبل ان ينبت التنظيم الإرهابي فجأة مثل الفطر الوحشي، ويكتشف العراقيون والعالم ان الموصل سُلّمت تسليماً الى "داعش" بما فيها من ثكنات وأسلحة ومعدات، وان الجيش العراقي الذي بلغت فاتورة إعادة بنائه على يد نوري المالكي ١٢٠ ملياراً من الدولارات كان جيشاً من الأشباح وعلى الورق، ولهذا ليس غريباً ان تهب عواصف الأسئلة الآن بعد تحرير الموصل :
أولاً - عندما يعلن قائد عمليات " قادمون يا نينوى" الفريق عبد الأمير رشيد يار الله انه تم قتل ١٠ آلاف مسلّح في معركة الموصل التي قيل سابقاً ان فيها أكثر من ٣٠ ألف أرهابي، يطرح الكثيرون السؤال عينه : وأين العشرون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard