وجهة نظر سفير سابق في سلسلة الرتب والرواتب

18 تموز 2017 | 00:00

ما أصدق الممثل الساخر منير كسرواني عندما قال: كرمالنا لقدّام (مشيراً بيده الى الخلف) مش لورا (مشيراً الى الأمام). قبل الحرب الأهلية الملعونة كانت الطبقة المتوسطة تشكل 75% من المجتمع اللبناني، وكان موظف الفئة الرابعة مرتاحاً ومكتفياً... منذ سنوات أقرت حكومة الرئيس ميقاتي "السلسلة" وكان الهدف تصحيح الخلل الذي نتج عن زيادات كبيرة لرواتب بعض الأسلاك الوظيفية، وكذلك بسبب غلاء الأسعار الذي تجاوز نسبة 125% منذ آخر زيادة على الرواتب والأجور. وقد سميت "سلسلة الرتب والرواتب" (التي تعني بشكل غير مباشر: رواتب متكافئة للرتب المتكافئة). وأعلن الرئيس ميقاتي وقتذاك أن "تمويل السلسلة مؤمّن 120%". بدأت المؤامرة لإسقاط "السلسلة"، فظننا أن من يعرقلها يريد أن يحتكر هذا الفضل عندما يتولى الحكومة. ولكن خاب فألنا، فالطبقة السياسية بمعظمها - وكذلك حيتان المال- أجهضوا المشروع (وبعضهم حالياً يريد مسخه). عارضوا زيادة نقطة في الضريبة على الفائدة المصرفية (وليس على المبالغ المودعة في البنوك)، وأعلن حاكم المصرف المركزي أن ذلك يزعزع النظام المصرفي و"يؤذي صغار المودعين"!... رفع الضريبة على الفائدة (وهي 3%...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard