شعوذة أميركية ومثلية مغربية!

29 آب 2013 | 22:11

"حبيبتي كليمانتاين" لجون فرد.

17 فيلماً تعرض في "الليدو"، خارج المسابقة. 14 في قسم "أوريزونتي". كما ان هناك 38 فيلماً مرمماً من كلاسيكيات السينما ستشق طريقها الى جزيرة السينما، من بينها تسعة أفلام وثائقية. خارج المسابقة، فيلم الافتتاح، "جاذبية"، للمكسيكي ألفونسو كوارون الذي عُرض امس. وهناك عدد من السينمائيين المعروفين الذين اختاروا (أو اختير لهم) العروض غير التنافسية: ميغال غوميز، باتريس لوكونت، كيم كي دوك، بول شرايدر، ايتوري سكولا، اندره فايدا، وانغ بينغ، فريديريك وايزمان. في قسم "أوريزونتي" الذي يعادل "نظرة ما" في كانّ، وهو يكشف الاتجاهات الجديدة في السينما، معظم التشكيلة ينطوي على تجارب حديثة تصبح رهناً للاكتشاف: لوكاس موديسون، اوبرتو بازوليني، ليو وودهيد، الخ.
خانة "كلاسيكيات فينيسيا" مزدحمة بالأفلام المرممة: "حبيبتي كليمانتاين" لجون فورد؛ "عيد ميلاد سعيد سيد لورنس" لناغيسا اوشيما؛ "الجبان" لساتياجيت راي؛ "الوحش الآدمي" لجان رونوار؛ "بايسا" لروبرتو روسيلليني، "أياد فوق المدينة" لفرنتشيسكو روزي الذي عُرض قبيل الافتتاح، يوم الثلثاء في حلبة مخيم سان بولو (على بُعد مسافة نصف ساعة من "الليدو")، وكان واحدا من اهم النشاطات في المهرجان. من المكرمين في هذه الدورة، وليم فريدكين، أبو "أكزورسيست"، البالغ اليوم الثامنة والسبعين من عمره. سيُمنح فريدكين "أسداً ذهباً" عن مجمل مسيرة تتسم بالصعود والهبوط، وسيُعرض له "المشعوذ"، النسخة التي قدمها لفيلم "اجر الخوف" لهنري جورج كلوزو، عام 1977.
المشاركة العربية في البندقية، الى علواش في المسابقة ومواطنه طقية في الفيلم الجماعي، ثلاثة أفلام: "ميّ هذا الصيف" للفلسطينية المقيمة في أميركا شيرين دعيبس، التي اكتشفناها بـ"أمريكا"، عام 2009. فيلمها الجديد يعرض في تظاهرة "أيام فينيسيا"، التي تحتضن ايضاً فيلم مواطنتها هيام عباس، الممثلة والمخرجة التي تعود الى البندقية بعد عام على عرض فيلمها "تراث ــ ميراس". فيلمها الجديد قصير (7 دقائق) يندرج في اطار مشروع اطلق عليه اسم "سلسلة ميو ميو لحكايات النساء". في الجهة المقابلة لهذه التظاهرة، هناك قسم "اسبوع النقاد" الذي يعرض باكورة أعمال الروائي المغربي عبدالله الطابع، "جيش الخلاص"، أفلمة لروايته المكتوبة بالفرنسية التي صدرت عام 2006، ويعلن فيها بصراحة مطلقة مثليته الجنسية التي يعتبرها حرية فردية لا يجوز لأحد ان يقمعها أو يدينها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard