في ذكرى حرب تموز

17 تموز 2017 | 00:02


أثيرت خلال الأشهر الاخيرة في بعض الأوساط الديبلوماسية مخاوف جديّة من شن اسرائيل عدواناً جديداً على لبنان. ساد اعتقاد أن التهديدات تتصاعد باطراد للهدوء النسبي السائد عبر "الخط الأزرق" منذ حرب تموز ٢٠٠٦. يتساءل ديبلوماسيون عن أفضل السبل لتجنب أي سيناريو كارثي كهذا. ثمة اقتناع راسخ منذ عقود عند مجموعات لبنانية بأن اسرائيل لا تحتاج الى ذرائع للقيام بمغامرات عسكرية ضد بلادهم. لم ترسم علامات استفهام كثيرة حول أسباب هذا الاقتناع، على رغم أنها تختلف عن كون اسرائيل عدواً. نقطة على السطر. يجيّش المسؤولون الإسرائيليون الرأي العام الداخلي والدولي منذ سنوات ضد الترسانة الصاروخية المعتبرة لدى ”حزب الله“. يتحدثون الآن عن زهاء ١٥٠ ألف صاروخ من طرازات مختلفة يمكن أن تطال أي نقطة في اسرائيل. يجرون المناورات تلو التدريبات في محاولة لمحاكاة أي تطورات عسكرية طارئة في الشمال. يرفضون "توازن الردع" الذي أقامته ايران عبر "حزب الله" في لبنان. يجاهرون بأن اسرائيل "لن تقبل التهديد الدائم" المتمثل بهذه الترسانة الموجهة من لبنان نحو اسرائيل. لا يحتاجون الى اختلاق المزيد من الذرائع لما يدبرونه من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard