"حق العودة" إلى سوريا

10 تموز 2017 | 00:00

أدى تدفق اللاجئين السوريين الى لبنان خلال السنوات الست الأخيرة الى رفع مستويات رهاب الأجانب عند بعض اللبنانيين. على رغم وجود هواجس أمنية مبررة يتعلق أبرزها باحتمال "تسرّب" الإرهابيين الذين انتجتهم الحرب السورية أو استقطبتهم من كل أصقاع الأرض، أفرط البعض في التخوف على التوازنات الدقيقة في بنية المجتمع اللبناني. بدا الأمر تمييزاً غير مقبول وفي غير محله. حتى في أسوأ أزمتهم السياسية وغياب مؤسسات دولتهم، وضع اللبنانيون بلدهم في مكان عال دولياً لطريقة التعامل مع التدفق الضخم للاجئين السوريين وغير السوريين عبر الحدود. اختارت غالبية المجتمعات المحلية المضيفة التعامل تلقائياً وفقاً للمعايير الدولية مع العدد الكبير من اللاجئين الى كل المناطق. على رغم وقوع حوادث توصف بأنها عنصرية وعدائية في مناطق عدة، لم تسجل انتهاكات خطيرة للقوانين الإنسانية الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وخصوصاً في ما يتصل منها بحقوق اللاجئين. ترك اللبنانيون انطباعاً ايجابياً عاماً في أوساط المجتمع الدولي، وفي الأمم المتحدة، وفي المفوضية السامية للاجئين، وفي المنظمات والوكالات الدولية الأخرى المعنية بحقوق الإنسان واللاجئين....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard