ماجدة الرومي أحيت حفلة في البترون أمام 5 آلاف شخص: صوتي مجنّد للدفاع عن حق لبنان في الحرية والاستقلال

26 آب 2013 | 00:44

أحيت الفنانة ماجدة الرومي، حفلا غنائياً في البترون، في اطار مهرجانات البترون، بمشاركة حوالى 5000 شخص، تقدمهم راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، سفيرة اسبانيا ميلاغروس هرناندو، سفير فرنسا السابق دوني بييتون، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاعلامية.
بداية، القت الرومي كلمة قالت فيها: "طوبى للساعين الى السلام فانهم ابناء الله يدعون، وجدت نفسي اعاهد نفسي انه ما زال لدي صوت، سأكون صوتاً مجنداً للدفاع عن حق لبنان في الحرية والاستقلال، عن حق الناس في السلام، ومثلما انا اليوم في البترون وبالامس في البحرين وقبلها في تونس وقبلها مئات الحفلات التي اقمتها في كل مكان، انا رسالة واضحة للذي يحب ان يقرأني، اذا أراد ان يقرأ، وكنت اتمنى على الذي اجتهد وبكل السلبية الممكنة، يجتزئ جملة من كلام كان وقته دقيقة ونصف حتى يشفي سلبيته. كنت اتمنى عليهم لو ركزوا على الايجابيات التي وردت في المؤتمر الصحافي قبل ان ادخل على الحفلة وخلالها، لو ركزوا على الحوار الذي دعوت اليه او على الدعوة لتوحيد الصفوف في وجه الخطر الذي يواجه العالم العربي بأسره، او كيف ان على الفنان ان يكون دوره موحداً للقلوب عندما تفرق السياسة. كنت اتمنى ان تصنع قوة خير للرأي العام تساعدنا في ان نرد الخطر الذي يقف على ابوابنا، وننشئ وطناً حقيقياً يليق بدم الشهداء الذين سقطوا من بداية الحرب اللبنانية مرورا بالرويس وبطرابلس".
أضافت: "انا اليوم لا اسأل لماذا لم تعطوني فرصة حتى ادافع عن نفسي وانا وراء عمر كانت فيه رسالتي رسالة خير. لن اسأل حتى هذا السؤال، انا بقدر ما اشكر الناس الذين وقفوا معي في خلال هذا الاسبوع، اشكرهم واقول لهم: "بعدا الدني بألف خير من خلالكم"، اشكر ايضا الذين هاجموني جميعاً، من كل قلبي، لان القسوة علمتني ان الرحمة جميلة، ولكن لو انا تكلمت وقصدت ان ارفع صوتي في هذا الموضوع بالذات وفي هذه الليلة بالذات التي فيها الموضوع ثانوي، لو رفعت صوتي لاسألهم باسم ربنا الذين يقولون انهم يحبونه، باسم لبنان الذين يقولون ان لديهم تجاهه من الوطنية الكافية، باسم معاناتنا في هذا البلد، باسم ارزاقنا واعمارنا واعراضنا التي هي على كف عفريت، ان تركزوا على الايجابيات، اذا كنا فعلا نريد ان نبني وطناً، والا يسأل احد لما نحن بكل هذا التشرذم الذي نحن فيه".
وتوجهت بالتحية باسمها وباسم الفرقة الموسيقية بقيادة ايلي العليا الى كل الحضور، وشكرتهم على حضورهم وبهذه الكثافة، وقالت: "لقد كبر قلبي بحضوركم المميز هذا، وانا قلت بالامس لو كنا خمسة آلاف او خمسين او خمسة اشخاص، سأقيم الحفلة مهما كان، لاني اردت ان اوجه تحية من القلب الى جميع الشهداء الذين سقطوا في طرابلس وقبلها في الرويس والى شهداء الجيش والى جميع الشهداء الذين سقطوا في لبنان منذ بداية الحرب وصولا الى جميع الشهداء في العالم العربي، لان ما يحصل لا احد يستطيع تحمله اذا كان لديه ذرة من الانسانية. واقول لهؤلاء الشهداء، نحن لسنا فرحين اليوم، فكل الحزن في داخلنا، ولكن اذا وسعنا مكاناً للامل وللفرح اليوم، فقط لان الحياة يجب ان تستمر، والا يكونوا قد ألغونا جميعاً. لا اعتقد ان الشهداء يرضون في قبورهم ان يموتوا هم لننتهي نحن، فعلى الاقل الذي يستمر في الحياة ولم يمت برصاصة او بتفجير، ان يستمر حاملاً الامانة، واذا وقع فليسلم المشعل للذي يليه، حتى يصل لبنان الى شط الامان، وان يصل العالم العربي كله الى الحرية والاستقلال لكل شعوبه".
بعدها، بدأت حفلتها والتي استهلتها بأغنية "تحية الشهيد" ومطلعها يقول "من هالساحة عم ناديكم ويغمر صوت سهول جبال، دق بواب السما حييكم، ننساكم نحنا مين قال، حتى الوفا ما بيكفيكم، ما بتتكافوا يا ابطال، الليلة كلمة رح اهديكم، رحتوا تركتوا الساحة بس تركتوا رجال".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard