قبرص كنموذج قريب للعرب

3 تموز 2017 | 00:00

على مسافة عشرات الأميال البحرية من الحرائق التي ترسم حدوداً جديدة بين دول العالم العربي وفي داخلها، يحاول الزعماء القبارصة اليونانيون والأتراك تسوية خلافاتهم بالحوار أملاً في التوصل الى اتفاق يعيد توحيد شطري الجزيرة. أوجدوا فرصة استثنائية يمكن أن تؤدي الى اختراق قريب. تهيمن أجواء ايجابية على الجولة الجديدة من المفاوضات الجارية في جنيف في رعاية الأمم المتحدة، ومشاركة الدول الثلاث الضامنة: اليونان وتركيا وبريطانيا، وحضور الإتحاد الأوروبي. يقود الزعيمان القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس والقبرصي التركي مصطفى أكنجي مفاوضات مباشرة حالياً يعتقد ديبلوماسيون أنها ستكون حاسمة للتوصل الى تسوية نهائية، يمكن أن تعيد توحيد شطري الجزيرة المقسمة منذ عام ١٩٧٤. بالإضافة الى الآثار العميقة التي يمكن أن يخلّفها الاتفاق المحتمل على مستقبل الجزيرة المتوسطية وعلاقاتها مع العالم القريب منها شرقاً وغرباً، فإن تحقق ذلك يمكن أن يعيد رسم مستقبل العلاقة خصوصاً بين تركيا واليونان، وتالياً بين تركيا والاتحاد الأوروبي. هذه فرصة مهمة للغاية أيضاً لكل منطقة شرق المتوسط، ولدول العالم العربي.
يعتقد الأمين العام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard