من لاءين إلى ثلاث قانون الخروج من المأزق

22 حزيران 2017 | 00:00

لا شك ان قانون الانتخاب الجديد أخرج البلاد من مأزق سياسي ودستوري بعد مخاض طويل. فاذا كان قانون انتخاب 2008 المعروف بالستين سيئاً فالقانون الجديد ليس أفضل حالاً، وهو لا يشبه أياً من قوانين الانتخاب المعتمدة في العالم. النسبية في القانون مُلَبننة، وهي تتعارض مع المعايير المألوفة للنسبية في الانظمة الديموقراطية حيث لا مكان لخصوصيات تتجاوز اعتبارات التنافس السياسي. القانون الجديد نتاج تنازلات متبادلة في اللحظات الاخيرة الضاغطة، يتيح تمثيلاً أوسع، الا انه لا ينتج بالضرورة حقبة سياسية جديدة. ادواته "عصرية" ومردوده من "حواضر البيت". التصويت التفضيلي المحصور بصوت واحد يجعل التنافس الانتخابي ضمن اللائحة الواحدة بقدر ما هو بين اللوائح المتنافسة، ويصعب عندئذ تشكيل لوائح مكتملة. ومع اعتماد الحاصل الانتخابي واسقاط العتبة، خلافاً لما هو معتمد في الانظمة النسبية، تغرق اصوات النسبية بين الدائرة والقضاء والتمثيل المذهبي واللوائح المبعثرة في تحالفات ظرفية لا يتجاوز بعضها عتبة يوم الانتخاب. ومع عدم اعتماد عتبة المرشح بات من الممكن ان يفوز مرشح حائز أصواتاً أقل من عدد أصوات من اختاره المقترعون، وهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard