9 ملايين طفل في سوريا والبلدان المجاورة مهددون و90 مليون أورو من الاتحاد الأوروبي لسدِّ الفجوة!

21 حزيران 2017 | 00:00

في عامها السابع، وفي غياب حلول قريبة، أصبحت الحرب السورية أكبر أزمة إنسانية وتشرُّدٍ في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، إذ يحتاج ما يقرب من 6 ملايين طفل داخل سوريا إلى المساعدة في حين يعيش أكثر من 2.5 مليوني لاجئ عبر الحدود السورية. ويواجه 9 ملايين طفل في سوريا والبلدان المجاورة "فجوات" شديدة من جراء غياب التمويل، الامرالذي يفاقم الحاجات الإنسانية داخل سوريا ويزيد الضغط على المجتمعات المضيفة.  لم تتلقَّ اليونيسيف عام 2017 سوى ربع التمويل اللازم للأطفال إذ حصلت على أقل من 25 في المئة من حاجاتها، ما قد يؤدي إلى توقف البرامج التي تدعمها المنظمة بسبب نقص التمويل. ويلفت نائب ممثل اليونيسيف في لبنان لوتشيانو كالستيني في حديث الـى "النهار" إلى أنَّ "أحوال اللاجئين باتت صعبة، كذلك اللبنانيين من جراء الوضع الاقتصادي السيئ، حيث يعيش أكثر من 70% منهم تحت خط الفقر، في حين ان كلفة عيش عائلة سورية لاجئة تبلغ 500 دولار أميركي، ما يعدُّ مبلغاً مرتفعاً مقارنة بالفترة الأولى من بدء الأزمة. كذلك لا يمكن تجاهل واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، الذين يستضيفون ما يقرب من 35 ألف لاجئ فلسطيني قدموا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard