محبّو عميد "النهار" اجتمعوا في ذكراه الخامسة بدعوة من الأحرار غسان تويني عملاق الصحافة السياسي والحزبي والإنسان

19 حزيران 2017 | 00:00

النائبة تويني متحدثة في احتفال الأحرار بذكرى عميد "النهار"، وبدا الوزيران المشنوق وحمادة والنائب شمعون والمحافظ نهرا وشخصيات. (مروان عساف)

في مبادرة وفاء من حزب عملاق السياسة اللبنانية كميل شمعون، نحو عملاق الكلمة الحرة غسان تويني، أحيا حزب الوطنيين الأحرار الذكرى الخامسة لغياب عميد "النهار"، في احتفال تكريمي بفندق مونرو - عين المريسة، حضره ممثل رئيس الحكومة وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، رئيس حزب الأحرار النائب دوري شمعون، النائبان نايلة تويني وفادي الهبر، النائب السابق صلاح الحركة، الوزيران السابقان مروان شربل وجو سركيس، نقيبا الصحافة والمحررين عوني الكعكي والياس عون، ممثل متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس الأب قسطنطين نصار، ممثل قائد الجيش العقيد القيم يوسف رزق، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد جورج الياس، ممثل المدير العام للأمن العام العقيد إيلي الديك، ممثل المدير العام لأمن الدولة المقدم جول شبيب، ممثل مدير المخابرات المقدم فؤاد ذبيان، محافظ الشمال رمزي نهرا، وحشد من الشخصيات والمحازبين وأسرة "النهار". 

تويني

وألقت النائبة تويني كلمة شكرت فيها "حزب الرئيس المؤسس العملاق كميل نمر شمعون الذي جمعته بعملاق الصحافة غسان تويني علاقة تاريخية وطنية وسياسية وشخصية، وحزب الشهيد داني شمعون الذي جمعته بالشهيد جبران تويني علاقة كادت أن تكون توأمة، وحزب الرئيس دوري شمعون وهو القيم على هذا الحزب التاريخي السيادي الإستقلالي والذي نعتز بصداقتنا ومحبتنا الكبيرة له".

ومما قالت: "أشهد لحزب الأحرار في هذا الزمن بأنه مثال نادر على الثبات وعلى القيم والمبادئ الوطنية التي ما حاد عنها يوما، وأشهد له بأنه مثال الوفاء للشهداء وللقامات الوطنية مثل صاحب الذكرى الذي تفضل حزب الأحرار بإحيائها، وعنيت جدي الذي أفتخر بكوني حاملة إرثه الكبير "النهار"".

حمادة

وقال الوزير حمادة: "ليست مصادفة أن يمر بحياة غسان تويني أصدقاء مميزون. كميل شمعون كان أولهم وكان يقول لنا في البيت وفي "النهار"، لا أحد يتكلم او يكتب سطرا ضد كميل شمعون. ليس من المصادفات أن يكون قد تحالف وفاز في النيابة عن الشوف وجبل لبنان إلى جانب شمعون الذي كان يترأس اللائحة إلى جانب الشهيد كمال جنبلاط".

وتوقف عند العلاقة المميزة التي جمعت صاحب الذكرى بالرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومسامحته قتلة الشهيد جبران تويني.

شمعون

وقال النائب شمعون: "كان تويني بالنسبة إلي دائما الأستاذ غسان، تعرفت إليه في دير القمر وكنا دائما أنا وصديقي سيريل بسترس نتعلم منه بعض العلوم السياسية. ومع الوقت جمعتنا صداقة ومن ثم بجبران. عندما أفكر في المشاكل والمصائب التي تعرض لها، لا أظن ان بشريا عاديا يستطيع أن يتحملها ويستمر في القيام بواجباته على اكمل وجه. غسان كان مثالا مهما ووطنيا وأيضا بمحبته لوطنه، وخصوصا أنه كان يحترم الجميع".

وأمل من النائبة تويني "أن تستمر في مسيرة جدها ووالدها في الصحافة التي تعبا عليها منذ تأسيسها، لأنه من دون جريدة "النهار" تفقد الصحافة في لبنان صدقيتها ورونقها".

المشنوق

وألقى الوزير المشنوق كلمة اعتبر فيها "أن الراحل غسان تويني كانت له شخصيات متعددة، وقد تعرفت إلى عدد منها وسأعدد أربعا: بعد اغتيال كامل مروة، هناك اسمان علقا في ذهن جيلنا، في لبنان والعالم العربي، وهما غسان تويني ومحمد حسنين هيكل. الأستاذ غسان كان جزءا من صناعة الرأي العام العربي في إحدى الحقبات، وعلى رغم الظروف الحالية الصعبة، فان جريدة "النهار" مستمرة بقوة دفع ما أتى به غسان ثم جبران. والشخصية الثانية كانت السياسي الطامح دوما إلى التحرك كما لو أنه في صفوف المعارضة لا الحكومة. كان منحازا إلى الناس دوما، فعلا لا قولا. إذ كان ينتقد الحكومة وهو داخلها. وانتهت مسيرته بأن استقال من الحكومة، كأن حضوره في السلطة كان غريبا عليه. أما الشخصية الثالثة فهي الإنسان، وما لا أنساه مقالة "أشتاق إليك كل يوم يا حبيبي"، عن جبران. لا تذهب من بالي كل يوم. والشخصية الرابعة هي شخصية الحزبي. فعلى رغم انتمائه في بداياته إلى حزب يميني متسلط، وتخليه لاحقا عن حزبيته وانتقاده لها، إلا أنه لم يتخل عن العقيدة. من هنا حدته الدائمة ومبدئيته المتعبة له وللآخرين".

وكان الاحتفال افتتح بالنشيد الوطني وقدمت له الإعلامية فانيسا درغام وغسان مارون، وألقى رئيس منظمة طلاب الأحرار سيمون درغام وعضو المجلس السياسي في الحزب فيصل أبو الحسن كلمتين.

فيما لفت الصحافي موفق حرب الى "أن معظم من عملوا في الإعلام وترقّوا في المناصب في لبنان وخارجه، مدينون للأستاذ غسان تويني وجريدة النهار".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard