إسرائيل وغوتيريس وعرب الشخير!

19 حزيران 2017 | 00:00

يبالغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في الحذر عند تعامله مع كل شأن يمكن أن يمس باسرائيل. رضخ في مواقف عدة لمشيئتها مع الولايات المتحدة. تصدّى بخجل لدعوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى تفكيك وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم في الشرق الأدنى ”الأونروا“. ستكون حاله أصعب إذا نجحت اسرائيل في حملتها الواسعة النطاق لمقعد غير دائم في مجلس الأمن لسنتي ٢٠١٩ و٢٠٢٠. ليست لدى العرب ومجموعاتهم أي سياسة واضحة تدعم الأمين العام، أو تقف في وجه تقدم اسرائيل نحو الجلوس الى طاولة أرفع منبر لاتخاذ القرار في النظام الدولي. كان العرب يتصدون للتحديات بالهدير. صاروا يعالجونها الآن بالنوم العميق وبالشخير.
تجد اسرائيل في أميركا الرئيس دونالد ترامب محركاً تاريخياً لدفع خططها في كل الإتجاهات. تبدو ”اسرائيل أولاً“ أحياناً في تصريحات المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي. نجحت مع نظيرها الإسرائيلي داني دانون في تعطيل قرارات لغوتيريس وفي سحب تقارير دولية. حضها نتنياهو أخيراً على العمل من أجل تفكيك ”الأونروا“ التي تعتني بأكثر من خمسة ملايين من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard