تشكيك أميركي وعراقي في ترجيح روسيا مقتل البغدادي في غارة على الرقة

17 حزيران 2017 | 00:00

صورة جوية وزعتها وزارة الدفاع الروسية - الى اليسار - قالت انها تظهر مقر قيادة "داعش" في الرقة في 13 أيار 2017 وصور اخرى التقطت في 29 منه - الى اليمين - للموقع نفسه بعد غارة جوية عليه في 28 منه. (أ ب)

وقت يضيّق تحالف "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) الكردي-العربي والجيش السوري النظامي، الخناق على مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في الرقة، أفاد الجيش الروسي أنه قتل على الأرجح زعيم التنظيم الجهادي ابو بكر البغدادي في غارة شنتها طائراته في 28 أيار على اجتماع لقياديي التنظيم قرب الرقة بشمال سوريا. 

وإذا صح التقرير فسوف تكون هذه واحدة من كبرى الضربات حتى الآن لـ"داعش" الذي يحاول الدفاع عن أراضيه الآخذة في التقلّص تحت وطأة هجوم في سوريا والعراق تشارك فيه مجموعة من القوات بدعم من قوى إقليمية وعالمية. وفي غياب تأكيد مستقل، قال مسؤولان أميركيان إن الوكالات الأميركية تشكك في صحة التقرير. وقال مسؤولو أمن عراقيون إن العراق يشك أيضاً في صحته

نجاة المحيسني من الاغتيال

في غضون ذلك، تحدث رجل الدين السعودي عبد الله المحيسني، الذي وضعته الرياض وحلفاؤها على قائمة أشخاص تصفهم بأنهم إرهابيون مرتبطون بقطر، عن نجاته من محاولة اغتيال قام بها انتحاري في سوريا أمس.

وظهر المحيسني في شريط فيديو وهو يعلن أنه لم يصب في الانفجار. وقال: "ركبنا السيارة فإذا برجل يركض باتجاهنا مرتدياً حزاماً ناسفاً فاقترب من السيارة ثم فجر نفسه".

ولم يشر إلى من يعتقد أنه المسؤول عن الهجوم الذي أورد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ لندن مقراً له إنه حصل بعدما غادر المحيسني مسجدا في إدلب.

وتصف الحكومة السورية وحلفاؤها المحيسني بأنه إرهابي وكذلك الولايات المتحدة التي شنت غارات جوية على "هيئة تحرير الشام" التي يرتبط بها.

ودارت معارك بين جماعات سورية مسلحة منذ بداية هذه السنة، وتقول مصادر في المعارضة إنها تخشى أن تؤجج أزمة الخليج، التي تشمل قطر، الصراع مرة أخرى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard