منع ليبيا من الإنهيار!

12 حزيران 2017 | 00:00

تتوافر في ليبيا كل عناصر الخلافات الإقليمية - العربية والدولية. تضاعف تناحر الليبيين في سياق ولاءاتهم العائلية والعشائرية والقبلية والمناطقية وأحياناً العرقية والدينية. في بلد يشهد انتشار المسلحين والجماعات المسلحة والسلاح على نطاق واسع، يحتاج الوضع في ليبيا الى معالجات سريعة تلجم انزلاقها السريع نحو حرب أهلية. اقترب المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر كثيراً من اقناع الأطراف المتحاربين بعدم الإحتكام الى السلاح والشروع في عملية سياسية تقود ليبيا الى أفق جديد. وضع سلفه في هذه المهمة طارق متري مفاهيم لبلد يتجاوز الصفحات السود من حقبة العقيد معمر القذافي. غير أن الديبلوماسي الألماني الذي سيترك منصبه خلال الأسابيع المقبلة، لم يتمكن من إحداث الإختراق المنشود على رغم انجاز محادثات الصخيرات وثيقة الإتفاق الوطني الليبي. حالت أسباب عدة محلية وإقليمية ودولية دون التسوية النهائية، ومنها عدم التقدير الصحيح لـ"الحجم السياسي" الذي ينبغي اعطاؤه للمشير خليفة حفتر. فوّت كوبلر فرصة استدراك هذه "الهفوة" على رغم محاولاته اللاحقة.
يعترف الديبلوماسيون الدوليون في الوقت ذاته بأن الجماعات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard