كيف تتطوّر حركة حماس ؟

8 حزيران 2017 | 00:00

من الخطأ الانطلاق من ثبات التيار الإسلامي الفلسطيني بقيادة حماس على الموضوعات التقليدية ذاتها التي بدأ معها في العام 1988، لقد مارست حركة حماس الكفاح المسلح كما مارسته فتح، لكن حماس ستكتشف مع الوقت بأن موازين القوى تلعب دورا كبيرا في تحديد السياسات وأن النضال الشعبي بأنواعه وسيلة مهمة للتحرر.  تطور حماس ارتبط بصورة اكبر بخصوصية القضية الفلسطينية وظروفها بأكثر مما ارتبط بموقفها الفكري والايديولوجي ذي الصبغة الدينية المؤمنة بتطبيق الشريعة. كل هذا تغير بتدرج وفي ظل حوارات خاضتها حول الآخر والاختلاف والبرنامج المرحلي والعلاقة بين الدين والدولة وأهمية تحرير الأرض واحترام التنوع. فحماس ازدادت ارتباطا بالبعد الفلسطيني التحرري حول الأرض والحقوق.
وتدير حماس قطاع غزة منذ 2007، وهذا يضع عليها مسؤوليات جساما تؤثر في بنيتها. فهي تملك في غزة سلطة سياسية تعاني من تحديات الحكم وعليها أن تفكر كل يوم في اقتصاد غزة وحاجات سكانه اليومية وقوتهم. هذه مسؤوليات جسام لحركة مقاومة لم تصل الى هدفها في ظل حصار يؤثر على أكثر من مليوني إنسان هم سكان القطاع الذي لا تزيد مساحته على 1,5% من مساحة فلسطين.
لقد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard