"قسد" أطلقت تحرير الرقة والقوات دخلت حدود المحافظة

7 حزيران 2017 | 00:00

الناطق باسم "قسد" العميد طلال سلو يتحدث في قرية هزيمة بالضواحي الشمالية لمدينة الرقة أمس. (أ ف ب)

لم تمضِ ساعات على إعلان "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي يدعمها الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بدء معركة تحرير مدينة الرقة من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، حتى تجاوز الجيش السوري النظامي الذي تدعمه روسيا وإيران، الحدود الإدارية للمحافظة انطلاقاً من ريف حلب الشرقي، ليبدأ بذلك صراع دولي على هذه المنطقة.   

وتأتي معركة الرقة بعد أشهر تقدمت خلالها "قسد"، التي تضم قوات عربية وكردية، باطراد نحو مدينة الرقة من جهات الشمال والغرب والشرق. ومعلوم أن "داعش" كان انتزع السيطرة على المدينة من جماعات معارضة عام 2014 واستخدمها قاعدة للتخطيط لعمليات في الغرب.

ومع تضييق القوات العراقية الخناق على اخر الأحياء التي يسيطر عليها "داعش" في مدينة الموصل العراقية، من المرجح أن يكون التنظيم الجهادي على شفا هزيمة عسكرية، هي الأقسى له منذ إعلانه "دولة الخلافة" قبل ثلاثة أعوام إثر سيطرته على الموصل ومساحات واسعة من العراق وسوريا بينها الرقة.

وصرح الناطق باسم "قسد" العميد طلال سلو لـ"رويترز" بأن عملية تحرير مدينة الرقة بدأت الاثنين وأن المعركة "ستكون قوية لأن داعش سيستميت للدفاع عن عاصمته المزعومة".

وأعلنت قائدة الحملة العسكرية في الرقة روجدا فلات أن الهجوم بدأ على منطقة المشلب عند مشارف المدينة من ناحية الجنوب الشرقي، مؤكدة تقريراً سابقاً في هذا الشأن لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ لندن مقراً له.

وقال سلو عبر الهاتف من منطقة مزرعة الحكومية، التي تبعد عشرة كيلومترات شمال الرقة: "الإئتلاف (الدولي) له دور كبير جداً لنجاح العمليات... إضافة للطيران هناك قوات تابعة للائتلاف تعمل جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديموقراطية".

وأوضح الناطق باسم الائتلاف اللفتنانت جنرال ستيف تاونسند أن معركة الرقة ستكون "طويلة وصعبة"، لكنها "ستوجه ضربة قاصمة الى فكرة داعش على أنها خلافة موجودة".

في غضون ذلك، قال المرصد السوري إن الجيش السوري دخل محافظة الرقة وانتزع السيطرة من "داعش" على قريتي خربة محسن وخربة السبع على مسافة نحو 80 كيلومترا من مدينة الرقة وعلى سبعة كيلومترات جنوب الطريق الرئيسي الذي يربط الرقة بحلب. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard