عرب النكبة والنكسة… والخيبة!

5 حزيران 2017 | 00:00

يحيي العرب هذا اليوم ذكرى مضي نصف قرن على خسارتهم كل أرض فلسطين. اعتبروا ٥ حزيران ١٩٦٧ مجرد نكسة. مرّ عليهم ١٥ أيار وكأنه لم يعد ذكرى للنكبة التي حلّت بهم عام ١٩٤٨. آزروا الفلسطينيين من أجل إبقاء قضيتهم حيّة في ضمير العالم. غير أنهم لم يعترفوا بالخيبة بعد: لم يحرر سلاح المقاومة أي شبر من الأرض المحتلة منذ خمسين - سبعين سنة، لا فرق. ذاق الفلسطينيون مراراً وتكراراً طوال العقود السبعة الاخيرة طعم المرارات من الإسرائيليين. وما تجنبوه منها استطعموه أحياناً كثيرة من العرب.
لا تزال المأساة الفلسطينية ماثلة في أرضهم المحتلة وفي شتاتهم القريب والبعيد. يواجه من يسمّون"عرب ٤٨" تمييزاً واضحاً ضدهم على رغم أنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية، ويسمح لهم بنوع من المشاركة والإنخراط في الحياة السياسية وغيرها من الأنظمة ضمن دولة اسرائيل. يعمر المستوطنون جداراً يقطع صلاتهم بـ"فلسطينيي ٦٧". يرسمون حدوداً لـ"الدولة اليهودية".
اضطرت لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا، "الأسكوا" الى سحب تقرير يصف الممارسات الإسرائيلية بأنها ترقى الى الفصل العنصري، "أبارتايد"، عقب ضغوط علنية اسرائيلية -...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard