عن بريجينسكي والمنطقة ولبنان

29 نوار 2017 | 00:00

استأثر الشرق الأوسط بجانب أصيل من اهتمامات زبيغنيو بريجينسكي. طارت شهرته حتى قبل تعيينه مستشاراً للأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي سابقاً جيمي كارتر. ظلّ الى حين وفاته قبل أيام أحد أبرز المفكرين الإستراتيجيين في الولايات المتحدة. كانت لديه خشية دائمة على لبنان. دافع بريجينسكي، وهو بولوني الأصل، عن الدور القيادي للولايات المتحدة عبر العالم. بيد أن "سياستها في الشرق الأوسط تمثل الإختبار الرئيسي لقدرتها على ممارسة القيادة العالمية". لم يترك مجالاً للشك في أن الفشل الأميركي في التعامل مع التحديات القائمة في الشرق الأوسط يمكن أن يؤدي الى خسرانها القدرة على مواصلة دورها القيادي العالمي. ابتعد ببطء عن مجموعات الصقور على مواقفه المتصلبة في السياسات الدولية.
لعله وصل الى ذلك بعدما اضطلع بدور رئيسي في عملية السلام بين مصر واسرائيل. ساهم بفاعلية في التوصل الى معاهدة كمب ديفيد بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن. قدم للإسرائيليين منافع استراتيجية وللمصريين أرضهم المحتلة. أما الأميركيون فنالوا تفويضاً مفتوحاً لمواصلة الجهود الرامية الى تعزيز السلام، علماً أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard