جون ف. كينيدي في مئوية ميلاده إرث حاضر في ذاكرة الأميركيين

29 نوار 2017 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

كينيدي في آخر صورة مع زوجته قبل اغتياله في 22 تشرين الثاني 1963. (أ ب)

"لا تسألوا عما يستطيع بلدكم أن يحققه لكم، لكن اسألوا أنفسكم عما يمكنكم فعله لبلدكم"... هذه العبارة الأشهر لجون فيتزجيرالد كينيدي لا تزال تلهم أميركا التي تحتفل بالذكرى المئوية الأولى لولادته. 

وقد يكون أفراد سلالة كينيدي أنفسهم أفضل من اتبع هذه الوصية.

وكان جون ف. كينيدي المولود في 29 أيار 1917 والذي انتخب في 8 تشرين الثاني 1960 رئيساً للولايات المتحدة حين لم يكن يتعدى الثالثة والأربعين من العمر، يجسد آمال أميركا للقرن العشرين إلى حين اغتياله في 22 تشرين الثاني 1963.

ويؤكد جو كينيدي الثالث، وهو حفيد أحد أشقاء الرئيس كينيدي في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أن ذكرى ولادة الرئيس الراحل تمثل "مناسبة للتفكير بقناعات الرئيس كينيدي وبالإيمان والتصميم الذي كان يواجه من خلالها كل تحد يجابهه".

وقد تسلم جو كينيدي الثالث ابن السادسة والثلاثين، وهو حفيد روبرت ف. كينيدي شقيق الرئيس الراحل ووزير العدل الذي اغتيل خلال حملته الرئاسية عام 1968، الشعلة. فهذا العضو في مجلس النواب منذ 2013 يمثل الجيل الثالث لعائلة كينيدي في المعترك السياسي.

ويتمثل إرث جون ف. كينيدي أيضاً، بالسحر الذي جسده مع زوجته وأجاد في إضفائه على ولايته الرئاسية. فقد كانت جاكي كينيدي بجمالها وأناقتها ورقيها مرتاحة للغاية في ملعب الكبار وشكلت قِبلة أنظار العالم أجمع.

ويروي السناتور الجمهوري جون ماكين، وهو مرشح سابق للانتخابات الرئاسية الأميركية: "كانت ثمة هالة حول البيت الأبيض خلال حكم عائلة كينيدي"، مضيفاً، "لقد كانت فترة سحرية".

والفرد من العائلة الذي أمضى أطول فترة في موقعه السياسي هو ادوارد "تيد" كينيدي، وهو توفي عام 2009 بعدما خدم لفترة 47 عاماً في مجلس الشيوخ.

وقد تتقدم كارولين كينيدي ابنة جون ف. كينيدي التي شغلت منصب سفيرة للولايات المتحدة في اليابان خلال حكم الرئيس السابق باراك أوباما، لشغل منصب في الكونغرس وفق صحيفة "نيويورك بوست".

ويؤكد جون كينيدي الثالث أن ثمة شبانا "كثيرين" في العائلة قد يدخلون المعترك السياسي من دون إعطاء المزيد من الايضاحات.

وقد اهتمت وسائل الإعلام بالمواقف الأخيرة التي أطلقها العضو الشاب في الكونغرس ضد سياسة الرئيس دونالد ترامب في موضوع الهجرة، أو إصلاحاته لنظام التغطية الصحية. كذلك سرت تكهنات في شأن إمكان ترشحه للرئاسة في الدورات المقبلة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard