قمة الرياض أغلقت آفاق التمدّد لإيران فكيف ترد طهران وأين؟

24 نوار 2017 | 00:00

الرئيس الايراني حسن روحاني يتحدث في طهران الاثنين. (أ ف ب)

بقدر ما كانت الجبهة الأميركية - الاسلامية ضد إيران متوقعة في قمة الرياض، أظهر كشف النقاب عنها أمام 56 دولة عربية وإسلامية، عمق الفجوة بين الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب والسعودية من جهة، والجمهورية الاسلامية من جهة أخرى، وأثار تساؤلات عن الجبهات المشتعلة في المنطقة وما اذا كانت إيران سترد وأين. بكلام واضح ومباشر، دعا الرئيس الاميركي في خطابه الاحد أمام القمة العربية - الاسلامية - الاميركية في الرياض كل الدول الى العمل معاً من أجل "عزل" إيران، متهماً إياها بإذكاء "النزاعات الطائفية والارهاب".
ليست المرة الاولى ينتقد ترامب إيران وتدخلاتها في المنطقة والاتفاق النووي، الا أن كلامه في قمة الرياض يعتبر تصعيداً غير مسبوق ضد الجمهورية الاسلامية، ويكتسب أهمية أكبر لأنه حظي بتأييد في "اعلان الرياض" مما شكل تحالفاً أميركياً - اسلامياً واضحاً ضد "ممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، واستمرار دعمه للإرهاب والتطرف".
الى ذلك، زادت صفقات الاسلحة التي وقعت بين السعودية وواشنطن وتيرة التعبئة، إذ اعتبرت الاتفاقات الموقعة من أكبر عمليات بيع الأسلحة في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard