البديل الفرنسي - الأوروبي

15 نوار 2017 | 00:00

في موازاة احتفال الفرنسيين بتنصيب ايمانويل ماكرون رئيساً ثامناً للجمهورية الخامسة، كان كثيرون في لبنان وعبر العالم العربي يتنفسون الصعداء. يتطلعون الآن اليه لمواجهة التحديات التي تعانيها بلاده ومحيطها الأوروبي. يأملون منه في تقديم بديل فرنسي - أوروبي من الخيارات الأميركية والروسية في الشرق الأوسط. أعاد الفرنسيون الاعتبار الى الوسطية بانتخابهم ماكرون. أوقفوا المد اليميني المتطرف الذي حمل زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان الى السباق الرئاسي في فرنسا، بعدما أخرج البريطانيين عبر "البريكزيت" من الاتحاد الأوروبي، ودفع السياسات الدولية الى المجهول بانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. يبدو أن الموجة الشعبوية لم تنجح في اختباراتها الشعبية أولاً في النمسا، ثم في هولندا، والآن في فرنسا - البيت الروحي للديموقراطية الأوروبية. يرجح أن يكرس الألمان هذه الوسطية الأوروبية في انتخاباتهم العامة بعد أشهر.
هذا البديل الفرنسي - الأوروبي يعزز الفوائد التي يمكن أن يجنيها لبنان. يمكنه أن يستلهم هذه القيم الديموقراطية العظيمة آنياً على الأقل. يحتاج الى اتفاق بين أطراف طبقته السياسية على قانون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard