يوسف لـ"النهار": لبنان لم يدفع حصته حتى اليوم ونثق بأنه سيحترم التزاماته حيال المحكمة

14 آب 2013 | 00:56

الناطق باسم المحكمة الخاصة للبنان مارتن يوسف.

قال الناطق باسم المحكمة الخاصة للبنان مارتن يوسف لـ"النهار" إن لا وقت محددا في السنة ليدفع لبنان حصته من تمويل المحكمة البالغة 49 في المئة، لكن قانون المحكمة يلزم لبنان دفع حصته انطلاقا من قرار مجلس الامن 1757 المتعلق بانشاء المحكمة والذي لا يتطرق الى احتمال اخلال لبنان بالتزاماته. وأوضح ان الحكومة اللبنانية تتسلم رسالة من الامين العام للأمم المتحدة تتضمن اشعارا بالميزانية التي تضعها المحكمة سنويا لنفسها، وتتضمن الرسالة طلبا الى الحكومة اللبنانية بوجوب دفع لبنان حصته من التمويل لسنة 2013. وعلى لبنان دفعها وحتى اليوم لم يسددها.

ورفض الناطق الجواب عن سؤال عما اذا كانت هناك مساع تبذل ليسدد لبنان متوجباته المالية تجاه المحكمة، وقال: "لا أريد الدخول في هذا الموضوع. ما أقوله اننا لم نتسلم حتى اليوم تمويل المحكمة. وقال: "إن المحكمة ستتابع عملها، وهو لن يتوقف. ولكننا في الوقت نفسه نؤكد ان على لبنان دفع الـ49 في المئة. وهو سبق ان سدد التزاماته للاعوام الثلاثة الماضية منذ انشاء المحكمة عام 2009. هذه التزامات ونحن واثقون بأن لبنان سيحترم التزاماته".
وعن التقارير الشهرية التي ترسلها السلطات اللبنانية الى رئيس المحكمة باراغوانث والجديد على صعيد البحث عن المتهمين الاربعة، قال: "على السلطات اللبنانية ان تقدم تقريرا شهريا الى رئيس المحكمة عن الخطوات التي تتخذها بحثا عن المتهمين وهذه التقارير تصل اليه شهريا. ولا شيء جديدا على هذا الصعيد".
وأوضح ان المحكمة مخولة اتخاذ اجراءات على صعيد حماية الشهود يستطيع من خلالها شاهد ادعاء او دفاع طلب حماية معينة له، رافضا الافصاح عما اذا كانت تدابير حماية الشهود قد بدأت أو لا.
الى ذلك أعلنت المحكمة الخاصة بلبنان على "تويتر" أن الناطق باسم المحكمة يوسف لم يصرح في المقابلة التي أجراها معه موقع "الكلمة أونلاين" ان لبنان سيواجه عقوبات في حال تخلفه عن دفع حصته من موازنة المحكمة. وأضافت "أن مجلس الامن الدولي هو السلطة المخولة النظر في هذه المسألة". واشارت الى توضيح الموقع الالكتروني ان يوسف لم يذكر عبارة "الحقيقة المدوية"، وأن كاتب المقال ذكر هذه العبارة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard