اتحاد المؤسسات الخاصة: الحملة على المدارس مغرضة وظالمة وتعرّض حرية التعليم للخطر

21 نيسان 2017 | 00:00

صورة من الارشيف تجمع وفد اتحاد المؤسسات الى وزير التربية السابق الياس بو صعب.

اعتبر اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان أن الحملة التي تتعرض لها المدارس الخاصة المجانية ظالمة ومغرضة، والاتهامات التي وجهتها جهات سياسية وإعلامية باطلة وتفتقر الى الدقة الموضوعية. 

وأصدر الاتحاد بياناً أمس رد فيه على ما وصفه بالهجمة المغرضة على المدارس من بعض الجهات السياسية والاعلامية لتشويه سمعتها وتوهين رسالتها. وإيضاحاً للأمور أعلن الآتي:

1. إن تاريخ المدارس الخاصة المجانية يشهد أنها كانت أولى المؤسسات التربوية التي خدمت لبنان وشعبه إلى جانب المؤسسات الخيرية الأخرى وأصحاب المبادرات الخيّرة، خصوصاً وأن الكثير منها يتبع جمعيات ومؤسسات تربوية عريقة في خدمة مجتمعها.

2. ان رسالة هذه المدارس، كانت ولا تزال، تأمين التعليم للجميع، خصوصاً لأبناء الطبقتين المتوسطة والفقيرة وبمستوى تعليمي لائق وكلفة أقل، ما ساهم في تثبيت الناس في أرضهم، والحدّ من التسرّب المدرسي أو النزوح إلى المدن.

3. ان التعرّض لهذه المدارس، بما هي براء منه، وبما هو افتراء عليها، يتنافى مع حرية التعليم التي كفلها الدستور وفق مادته العاشرة، وهو أيضاً عمل ظالم وغير مسؤول يؤدّي، إلى تشويه صورتها، وإلى الشك بصدقية من يتطاولون عليها وإلى مساءلتهم أمام القانون والضمير والحقيقة.

4. ان الكلام على ان هذه المدارس تتسبّب بهدر في المال العام هو باطل، وفي غير موقعه، لأن كلفة التعليم فيها هي أقل بكثير من كلفتها في التعليم الرسمي، إذ ان الدولة تساهم كحد أقصى بحوالى 750 ألف ليرة لبنانية فقط عن كل تلميذ في هذه المدارس، في حين أن كلفة التلميذ في المدارس الرسمية تفوق هذه المساهمة بأضعاف. مع العلم أن المدارس المجانية تعاني من اهمال الدولة لها، ويكفي التذكير بأن مساهمة الدولة الواجبة، متوقفة منذ أربع سنوات لأسباب مخالفة للأنظمة المرعية الاجراء.

فهل يجوز الكلام على الهدر في حين ان هناك وفراً على الخزينة؟".

وتمنى الاتحاد على المؤسسات الاعلامية توخي الدقة والأمانة في تناول موضوع المدرسة المجانية، وأخذ معلوماتها من المصادر الموثوقة، أكانت في وزارة التربية، أم في اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة. وأمل من الجهات الرسمية المسؤولة وضع حد لكل ما ينشر على غير حقيقته والذي من شأنه أن يثير البلبلة ويسبب الاساءة للمؤسسات ولأسرتها التربوية.

وأكد انه لا يسمح لنفسه بتغطية المخالفين للأنظمة، وهو على استعداد دائم لاظهار الحقائق والوقائع حفاظاً على المستوى التربوي الذي يتميّز به لبنان في قطاعيه العام والخاص، ولذلك فهو على تواصل مع وزير التربية ومع جميع المعنيين بالشأن التربوي للتعاون معهم لتبيان الحقائق وللحفاظ على المدرسة المجانية وعلى رسالتها والخدمات التي تؤديها.

وحذر أخيراً من "جعل المؤسسات التربوية الخاصة ضحية عمليات الإلهاء التي تتعمّدها بعض الجهات لتمرير مشاريع وقرارات أو تبرير غيرها".

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني