ضحايا مجزرة خان شيخون إلى 72 قتيلاً والفصائل تدعو إلى الرد بـ"إشعال الجبهات"

6 نيسان 2017 | 00:00

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

سوريون يقيمون الصلاة على ضحايا الهجوم الكيميائي في خان شيخون أمس. (أ ف ب)

ارتفعت الى 72 قتيلاً حصيلة ضحايا الهجوم الكيميائي الذي شنه النظام السوري على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب الثلثاء، فيما دعت المعارضة السورية إلى إشعال الجبهات رداً عليه.

أفاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان حصيلة القصف بـ"غازات سامة" لشمال غرب سوريا ارتفعت الى 72 قتيلاً بينهم 20 طفلاً.
وقال: "هناك 17 مواطنة بين الضحايا. وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود عشرات المصابين بالإضافة الى وجود مفقودين". وكانت حصيلة سابقة للمرصد أشارت الى سقوط 58 قتيلا.
وقضت الضحايا اختناقاً في غارة جوية الثلثاء على خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة وجهاديون في شمال غرب سوريا. وأوضح أحد افراد الطاقم الطبي ان أعراض المصابين شملت "حدقات دبوسية واختلاجات وخروج اللعاب من الفم وارتفاعاً في النبض" وهي شبيهة بأعراض هجوم كيميائي.
وأثار الهجوم استنكارات دولية واسعة، بينما حملت دول عدة النظام السوري تبعته.
ودعت فصائل سورية معارضة بينها خصوصاً "جبهة فتح الشام" ("جبهة النصرة" قبل اعلان فك ارتباطها مع تنظيم "القاعدة") الى "إشعال الجبهات". وقالت "هيئة تحرير الشام" في بيان: "نحرض مجاهدي الشام كافة وندعوهم لإشعال الجبهات - كل بما يستطيع - فميدان المعركة خير سبيل للشجب والاستنكار".
وأضافت انها بعد "مجزرة الكيميائي في خان شيخون" تتوعد النظام السوري وحلفاءه "بثأر يشفي قلوب أهلنا في خان شيخون خاصة وأهل الشام عامة، بعمليات مكثفة متتالية خلف خطوط العدو وفي مناطقه المحصّنة".
وذكرت ان "جرائم نظام الاسد استمرت يوماً بعد يوم، يدعمه ويشاركه كل من إيران وروسيا، وتمنحه الشرعية قرارات الامم المتحدة نحو مزيد من سفك الدماء"، مشيرة الى انها "امام هذه الجريمة البشعة نستنهض شعوب الامة الاسلامية للدفاع عن اهل الشام وقضاياهم".
ورأى نائب رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" عبد الحكيم بشار ان التصريحات الاخيرة للادارة الاميركية عن مصير الرئيس بشار الاسد "تعطي فسحة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم".
وقال في مؤتمر صحافي في اسطنبول: "حتى الآن هذه الادارة لم تفعل شيئاً بل بقيت متفرجة وفقط قامت بتصريحات تعطي فسحة للنظام لارتكاب المزيد من الجرائم". وأكد ان "خطورة النظام على الشعب السوري أكبر من أي جهة أخرى مثل جبهة النصرة (التي تعرف الآن بـ"جبهة تحرير الشام") وداعش". واعتبر أنه "ما دام هذا النظام موجوداً لا يمكن هزيمة الارهاب حتى لو تم القضاء على النصرة وداعش سيخلق النظام منظمات اخرى ليقول للعالم إما أنا وإما الارهاب".
وكرّر ان النظام مسؤول عن هجوم الثلثاء في ادلب متسائلاً: "أي مجرم في هذا العصر يفوق الاسد إجراماً؟ لا اعتقد انه بعد الحرب العالمية الثانية وجرائم التطهير العرقي في البلقان يوجد اي جهة اخرى غير النظام السوري تمارس مجازر مثل البوسنة والهرسك".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard