فتح موقع قبر المسيح في القدس بعد إنجاز ترميمه

23 آذار 2017 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

مؤمنون وسياح ينتظرون أمام موقع قبر المسيح. (أ ف ب)

أعيد أمس الأربعاء فتح الموقع الذي يعتقد أنه قبر المسيح، بحسب الانجيل، في كنيسة القيامة في القدس أمام الزوار بعد تسعة أشهر من أعمال الترميم. وبدأت اعمال الترميم في كنيسة القيامة في القدس الشرقية المحتلة في أواخر ايار الماضي. وقام خبراء يونانيون بإعادة بناء الضريح الذي ظلت لعقود تسنده بنية معدنية بعد زلزال في أوائل القرن العشرين. وشارك رجال دين من مختلف الطوائف المسيحية في هذه المراسم حول الضريح الذي استعاد لونه الاصفر القاتم الأصلي، وفق صحافيين من وكالة "فرانس برس". ومن بين المشاركين رئيس الوزراء اليوناني أليكسس تسيبراس وبطريرك القسطنطينية للأرثوذكس برثلماوس الأول.

وأكد بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث في كلمته خلال الاحتفال، أن الترميم "ليس فقط هدية الى الأراضي المقدسة بل للعالم بأكمله".
أضاف: "للمرة الاولى منذ قرنين، تم ترميم هذا الضريح المقدس".
ومن جانبه، تحدث الأب فرنشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة عن "ترميم أهم موقع للمسيحية كلها". ويتألف القبر من بناء صغير أعيد بناؤه بالرخام بعد تضرره في حريق نشب قبل نحو قرنين.
ويستند الضريح منذ عشرات السنوات الى بنية معدنية تجمع قطع الرخام. إلا ان حجارة الرخام بدأت تتفكك ربما سابقاً بتأثير الأحوال الجوية، وحالياً بسبب التدفق اليومي لآلاف الحجاج والسياح. وتكفلت الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الأرمنية ورهبان الفرنسيسكان بتغطية تكاليف الترميم، إضافة الى مساهمات من القطاعين العام والخاص. وبلغت تكاليف عملية الترميم 3,7 ملايين دولار أميركي.
وأكدت المسؤولة عن عملية الترميم أنتونيا موروبولو لوكالة "فرانس برس"، "في السابق كان الضريح أسود". أضافت "هذا هو اللون الحقيقي للضريح، لون الامل". ورممت بقية اجزاء الكنيسة بين ستينات وتسعينات القرن الماضي.
وشرحت موروبولو ان الفريق قام بتفكيك وتنظيف وترميم كل أجزاء الضريح تقريباً، بما في ذلك الاعمدة والقباب العليا والداخلية.
وتم تثبيت نافذة للسماح للحجاج برؤية الحجر المتبقي من كهف الدفن القديم للمرة الاولى. وبعد الترميم، لم تعد هناك حاجة الى قفص الحماية الذي وضعه البريطانيون في الكنيسة قبل 70 عاماً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard