أنقرة ألغت تجمّعات تركيّة في ألمانيا اردوغان: أوروبا لا تزال فاشيّة وعنصريّة

22 آذار 2017 | 00:13

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل في انتظار رئيس بوركينا فاسو روش مارك كريستيان كابوريه الذي يزور المانيا، في مقر المستشارية ببرلين أمس. (أ ب)

أعلنت منظمة مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس، ان أنقرة قررت الغاء كل التجمعات في المانيا المتعلقة بالاستفتاء المرتقب في تركيا في 16 نيسان على توسيع صلاحيات اردوغان من طريق ابدال النظام البرلماني بنظام رئاسي.
وصرحت ناطقة باسم خلية التنسيق في كولونيا التابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا: "ألغيت كل الفاعليات المرتقبة"، موضحة ان هذا القرار "اتخذ في انقرة" بعد أسابيع من التوتر بين المانيا وتركيا بسبب تلك التجمعات.
وتدور أزمة بين تركيا والاتحاد الاوروبي ولا سيما منه مع ألمانيا مع تصاعد التوتر قبل الاستفتاء.
وكان وزراء اتراك يرغبون في دعم حملة اردوغان لدى الشتات التركي يعتزمون المشاركة في تجمعات في المانيا، لكن السلطات المحلية والبلدية منعت هذه التجمعات لاسباب لوجيستية.
وردت انقرة بغضب إذ اتهم اردوغان المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل باللجوء الى "ممارسات نازية" مما أثار استياء شديداً في برلين.
والاثنين، هددت ميركل بمنع السياسيين الاتراك من تنظيم أية تجمعات انتخابية على الأراضي الألمانية ما لم تكف أنقرة عن وصف المسؤولين الالمان بممارسات "نازية". وقال حليف لميركل إن إردوغان تجاوز الحد بمقارنة حكومة ألمانيا بالنازيين وإنه لم يعد موضع ترحيب في البلاد.
وعكس انتقاد رئيس وزراء ولاية هيسن فولكر بوفير السخط المتزايد من ادعاء اردوغان أن ألمانيا وقوى أوروبية أخرى تستخدم أساليب النازيين بحظر التجمعات السياسية للأتراك على أراضيها.
وصرح بوفير وهو أيضا نائب رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل لمحطة "دي إل إف" الإذاعية: "طفح الكيل... السيد إردوغان وحكومته ليسا موضع ترحيب في بلادنا ويجب فهم ذلك الآن".

اردوغان
والثلثاء، رأى اردوغان ان التصويت بـ"نعم" في الاستفتاء يشكل أفضل رد على ما سماه أوروبا "الفاشية القاسية".
وقال خلال تجمع في أنقرة مجدداً هجماته على الاتحاد الاوروبي: "أوروبا هذه هي كما كانت قبل الحرب العالمية الثانية، عنصرية وفاشية وقاسية... انها اوروبا المعادية للاسلام وللاتراك".
وأضاف أمام الحشود: "أعطوا مثل هذا الجواب، كي يسمع هؤلاء الذين يراقبوننا على الشاشات والذين يراقبوننا في الخارج ومواطنينا وكل أوروبا". وواصل انتقاداته للمستشارة الالمانية التي اتهمها "بدعم الارهاب" وباللجوء الى "ممارسات نازية". وتلقي هذه الازمة مع أوروبا بثقلها على عملية انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي. لكن اردوغان قلل شأن هذه المخاوف، مشدداً على أن عملية انضمام تركيا والاتفاق الموقع بين انقرة والاتحاد الاوروبي عام 2016 حول وقف تدفق اللاجئين الى اوروبا لا يمكن ان يستخدما ضد بلاده.
وقال: "عملية الاتحاد الاوروبي واتفاق اعادة اللاجئين، هذا وذاك، من الآن وصاعداً لا يمكنكم تهديدنا بهما".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard