رد من سفير تركيا:تجاوزتَ حدّك - أعرفْ حدّك HADDINI BIL

21 آذار 2017 | 00:00

السفير التركي شغطاي أرجييس.

تلقّت "النهار" الرد التالي من سفير جمهورية تركيا السيد شغطاي أرجييس على ما كتبه الزميل جهاد الزين. وهنا النص الحرفي للرد:

توجيه الاهانات الى رئيس جمهورية منتخب من قبل الشعب بشكل ديموقراطي يعني اهانة هذا الشعب ايضا، وهذا العمل يتعارض مع أخلاقيات الصحافة.
كمواطن تركي وليس فقط كسفير لجمهورية تركيا في لبنان، ادين بشدة نشر صحيفة "النهار" بتاريخ 14 و 16 آذار 2017 مقالتين تحتويان على تصريحات تشهيرية ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.
توجيه اهانات شخصية الى رئيس جمهورية يمثّل دولته ومنتخب من قبل الشعب بشكل ديموقراطي يعني اهانة هذا البلد وشعبه. وكاتب هاتين المقالتين مع الأسف الشديد قد تجاوز حده وأهان تركيا وشعبها.
ان الافكار التي لا تشيد بالارهاب والتمييز والعنف هي مقدسة وهي جزء من حرية التعبير في الصحافة. لكن احتواء هذه الافكار تحقيرا شخصيا غير مقبول بغض النظر عن الشخص المحقّر. هذا العمل يشكل انتهاكا كبيرا لأخلاقيات مهنة الصحافة كما استخدام صفات مسيئة بحق رئيس جمهورية منتخب بدعم أغلبية أبناء شعبه لا علاقة له بحرية وبمهنة الصحافة.
بالإضافة إلى ذلك، ان الآراء الواردة في هاتين المقالتين لا تستند الى تحليل موضوعي ودقيق.
لقد تجاهلت المقالتان حقيقة ان الشعب التركي بكل انتماءاته السياسية معارضا كان او مواليا يتفاعل كجسم واحد ويبدي الشعور نفسه عندما يتعلق الموضوع بالوطن والكرامة والوجود.
قاوم الشعب التركي بجميع اطيافه محاولة الانقلاب التي حصلت ليلة 15 تموز 2016 من قبل مجموعة فتح الله غولن الارهابية تماما كما حصل قبل مئة وسنتين في جناق قلعة.
على الرغم من هذا الواقع، نشرت حقائق مزيّفة وقراءة خاطئة في المقالتين المنشورتين عن وقوف الشعب التركي بوجه الاعتداء الخائن خلال محاولة الانقلاب ونضاله في مكافحة الارهاب.
كان ايضا للشعب والسياسيين الاتراك ردة فعل مشتركة بتاريخ 11 آذار 2017 عندما تم التعرض للوزيرة التركية والمواطنين الأتراك في روتردام من خلال ممارسات تشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان والقانون الدولي واتفاق فيينا.
اضافة الى ذلك أن الآراء المنحازة والمقصودة في هاتين المقالتين لا تعنيني بأي شكل من الأشكال وهي فقط تعني الكاتب. ولكن نشرها في صحيفة "النهار" التي تؤدي مهنتها منذ سنين طويلة بنجاح قد تخطت مفهوم الإعلام المحايد وقواعد أخلاقيات الصحافة وهذا ما ازعجني وازعج جميع الاتراك المقيمين في لبنان واصدقائهم.
نأمل ونتمنى احترام هذه المبادئ.

*راجع مقالَيْ جهاد الزين "أردوغان قِفْ عند حدِّك: Haddını aşma " في 16-3-2017
و "الأردوغانية قاموساً: مدرسة في المخادعة السياسية الكبيرة" في 14-3-2017

سفير جمهورية تركيا

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

الدفع نقدًا متوفر فقط للإشتراك السنوي

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

وسيلة الدفع

إختر وسيلة الدفع التي تناسبك:

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني