شاشة - في كواليس "لآخر نَفَس"

23 شباط 2017 | 00:00

"النهار" مفتوحة لفريق العمل: حركة، إضاءة، و"توب كاميرا". يتنقّل أسد فولادكار، مقتفياً تفاصيل التصوير. مسلسل "لآخر نَفَس"، كتابة كارين رزق الله، يصوّر بعض مَشاهده في الجريدة. دراما رمضانية بعد أصداء "مش أنا".

استراحة سيجارة مع رزق الله، وسط الانهماك في التصوير والوقت. تتكتّم عن القصّة وتؤكّد أنّ المقاربة جديدة. "للمرة الأولى في لبنان، ستشهد الدراما معالجة لإشكالية اجتماعية بالشكل الذي وضعته. القصّة جريئة، تشبه ما نختزنه في نفوسنا. إشكالية قد تتكرّر في المنازل، بين الأصحاب وغرف الجيران". ما هي إذاً؟ الجواب ليس للنشر. "أترككم مع عمل سيقسم الناس بين مُبرِّر ورافض. يترافق ذلك مع خطوط تطرح إشكاليات نواجهها جماعات وأفراداً، مع نَفَس كوميدي يُريح الجوّ. في النهاية، أمرّر رسائلي، وأفتح نافذة للتسلية".
نسألها عن تجربة اللقاء مع بديع أبو شقرا، والإخراج للمرة الأولى مع أسد فولادكار. "أرتاح لبديع، معاً شكّلنا ثنائياً ناجحاً. أتطلّع بشوق للقائنا، فالدور جديد، ولن يتفرّغ المُشاهد للمقارنة. أنظر بحماسة للعمل مع أسد. مخرج قادر على ضبط أداء الممثل. أردتُ تحسين نوعية الإنتاج، من إخراج وصوت وصورة. أنا على السكّة الصحّ".
ماذا عن الانتقال إلى MTV بعد مسلسلين تركا صدى عبر LBCI؟ رزق الله "مرتاحة وراضية. لم أملك يوماً الثقة المطلقة بما سيحقّق المسلسل. يغلبني القلق. لا أشطح بالتوقّعات. أبذل ما في وسعي وأنتظر النتيجة".
دردشة سريعة مع أبو شقرا، يُخبرنا فيها أنّ الاقتناع بالعمل هو الأهم. "ننجح باقترابنا من الواقع، من يوميات الناس والمشكلات الصغيرة. الفارق أنّ كارين كاتبة لا تكتفي بالسرد، بل تبحث. في الدراما، نحن غرباء عن الحقيقة". دقيقة أخرى مع فولادكار الذي اعتذر عن عمل في مصر من أجل رزق الله. "متحمّس للعمل معها. الممثل في حاجة الى مرآة، والمخرج مرآته. هذا دوري. لا أدّعي دوراً آخر"، يقول متجنباً إبداء الرأي في كارثية بعض الإخراج اللبناني.

fatima.abdallah@annahar.com.lb
Twitter:@abdallah_fatima

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard