تباينات أميركية - دولية حول أُسس التسوية في المنطقة ومرجعيّاتها

17 شباط 2017 | 00:25

أعلنت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن الولايات المتحدة "تؤيد قطعاً" حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معتبرة أن من يعتقد خلاف ذلك "مخطئ". بينما بدأت تظهر الى العلن التباينات بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والقوى الدولية الأخرى، بمن فيها الحلفاء الغربيون، في شأن الأسس القانونية لحل النزاع العربي - الإسرائيلي ومرجعيات عملية السلام في الشرق الأوسط.
وكانت هايلي تتحدث للمرة الأولى الى الصحافيين في الأمم المتحدة إثر انتهاء الجلسة الشهرية لمجلس الأمن في شأن "الحال في الشرق الأوسط، بما فيها المسألة الفلسطينية". واستهلت كلامها بالاعتراض على عقد هذه الجلسة دورياً للتركيز على "التنديد بإسرائيل"، قائلة إن "هذا الأمر غير منصف" وقت لا يكرس مجلس الأمن "الاهتمام ذاته لأخطار أخرى". وسمت في هذا السياق كلاً من "حزب الله" في لبنان والجماعات الإرهابية والفظاعات التي يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد، واصفة ايران بأنها "الراعي الأول" للإرهاب في العالم. وبعدما نددت بالقرار "الرهيب" الرقم 2334 الذي أصدره مجلس الأمن في نهاية العام الماضي، أعلنت أنها لن تسمح بتكرار هذا الأمر.
وسئلت عن موقف واشنطن من حل الدولتين والالتزامات القانونية الأميركية حيال القرارين 181 لعام 1947 و1515 لعام 2003 اللذين صاغتهما الولايات المتحدة، فأكدت التزام بلادها حل الدولتين، ولكن "نحن نفكر بطريقة جديدة أيضاً، وهي: ما المطلوب لإجلاس الطرفين الى الطاولة؟ ما الذي نحتاج اليه من أجل أن يتفقا؟" وكررت أن الحل يجب أن يأتي من الطرفين، ولكن "نحن نؤيد قطعاً حل الدولتين".
وخلال الجلسة، تحدث المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، فقال إن "قانون التسوية الذي اعتمدته اسرائيل في 6 شباط والذي يسمح بتملك الإسرائيليين أراضي ذات ملكية خاصة للفلسطينيين، ستكون له آثار بعيدة المدى على اسرائيل"، محذراً من أنه "سيقوض على نحو خطير حل الدولتين والسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
ورأى المندوب الفرنسي فرنسوا دولاتر أن "حل الدولتين يتعرض لتهديد لا سابق له" بسبب "المستوطنات والعنف".
ورداً على سؤال، قال نظيره البريطاني ماثيو رايكروفت إن "حقيقة كون الرئيس ترامب مهتماً جداً بالسعي الى صفقة تلبي مستوجبات الطرفين، خطوة ايجابية"، مضيفاً أن "نظرة المملكة المتحدة هي أن الطريقة الفضلى للتوصل الى السلام في الشرق الأوسط هي من طريق حل الدولتين".
وعلى هامش اجتماعات وزراء الخارجية لمجموعة العشرين في مدينة بون الالمانية (الوكالات)، صرح وزير الخارجية الفرنسي جان - مارك إيرولت الذي التقى نظيره الأميركي ريكس تيلرسون إن فرنسا تعتبر موقف الولايات المتحدة من عملية السلام في الشرق الأوسط "مشوشاً ومقلقاً" في رد على تخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التزام بلاده لحل الدولتين.

الجبير
وأبدى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عقب اجتماع مع تيلرسون تفاؤله بالتغلب على "التحديات الكثيرة" في الشرق الأوسط وقال إنه يتطلع الى العمل مع إدارة ترامب.
وسئل هل تتراجع إدارة ترامب عن حل الدولتين، فأجاب: "نتطلع الى العمل مع إدارة ترامب في كل قضايا المنطقة".

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard

توفر خدمة Premium من النهار للمشتركين:

  • - قراءة مقالات نسخة جريدة النهار الرقمية
  • - قراءة التحليلات والملفات الخاصة في الموقع
  • - تصفح نسخة الصحيفة بصيغة PDF
  • - الإستفادة من محتوى جميع مواد موقع النهار

إختر نظام الدفع الذي يناسبك

  • 1$
  • 33$
  • 60$

إشترك الآن

الدخول عبر الفيسبوك

أو


الخطوة السابقة

العرض التي إخترته

سيتم تجديد إشتراكك تلقائيًا عند إنتهاء الفترة التي إخترتها.

 

طريقة الدفع

عبر بطاقة الإئتمان الخاصة بك.

NetCommerce

ابحث عن حسابك

يرجى إدخال بريدك الإلكتروني