فيون يواصل حملته الانتخابية على رغم فضيحة "بينيلوب غيت"

3 شباط 2017 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

أعلن مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون الذي يواجه فضيحة الوظائف الوهمية التي تولّتها زوجته بينيلوب انه سيواصل حملته على رغم الانقسامات المتزايدة في معسكره مع كشف وسائل الاعلام معلومات جديدة يومياً. وأججت جملة قالتها بينيلوب فيون في لقاء عام 2007 : "لم أعمل قط مساعدة لزوجي" وكشفها صحافيون في قناة "فرانس 2" الحكومية الجدل حول طبيعة الاعمال التي قامت بها.
وفي المقتطفات التي بثّت مساء الخميس ضمن برنامج "مبعوث خاص" على القناة نفسها تقول بينيلوب فيون إنها لم "تقم بأي مهمات اعلامية"، استناداً الى ايليز لوسيه من المشرفين على اعداد البرنامج. وتنشر وسائل اعلام اخرى مثل صحيفة " الموند" أو موقع "ميديبارت" أيضاً معلومات عن عمل فيون مستشارا بعدما أسس شركة باسم "2 اف" في 2012، قبل انتخابه نائبا عن باريس مباشرة.
وعلّق النائب فيليب غوسلان بأن "الاحداث والوقائع التي تتراكم كل يوم... تثير الشكوك". ويسعى هذا النائب الى اقناع رئيس بلدية بوردو ألان جوبيه الذي خسر في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية لليمين في تشرين الثاني الماضي بالعودة الى السباق الرئاسي.
وصمم فيون رئيس الوزراء السابق في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي (2007-2012) على "المضي حتى النهاية" في حملته، وقرر الخميس التوجه الى قرى في شمال شرق فرنسا. ويطرح عدد متزايد من مؤيدي اليمين علناً امكان اختيار مرشح آخر بدل فيون. وقال النائب جورج فينيك الذي أيد ساركوزي: "نحن نغرق مثلما غرقت فرقة الاوركسترا على سفينة تيتانيك". ورأى ان "نتائج الانتخابات التمهيدية لم تعد صالحة اليوم في ظل هذه الاحداث غير المتوقعة"، وان الوضع "خطير جداً".
وأظهر استطلاع للرأي أن مؤيدي حزب الجمهوريين اليميني لا يزالون يدعمون الفائز في الانتخابات التمهيدية بنسبة 58 في المئة. لكن انصار اليمين والوسط، وهم أكثر عدداً، على تباين أكبر اذ يدعم 50 في المئة منهم فقط استمرار فيون مرشحاً. كما أعرب سبعة فرنسيين تقريبا من أصل عشرة (69 في المئة) عن رغبتهم في استبدال فيون بمرشح آخر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard