ميشيل أوباما أيقونة للموضة وقوة مدافعة عن قضايا المرأة

18 كانون الثاني 2017 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

ميشيل وباراك أوباما يساعدان في إنهاء رسم جدارية لمارتن لوثر كينغ في واشنطن. (رويترز)

عام 2008، بقيت ميشيل أوباما بعيدة طوال فترة الحملة الإنتخابية بهدف تجنب أي هفوة يمكن أن تؤثر على محاولة زوجها التاريخية لكي يصبح أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

لكن بعد ثماني سنوات ألهبت الثقة بالسيدة الأولى الحشود، ولم تتردد في مواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب قبل انتخابه، منددة بموقفه "المخيف" تجاه النساء.
وقالت في تشرين الاول الماضي في خطاب خلال تجمع انتخابي لهيلاري كلينتون، أن تصريحات الملياردير "صعقتني أكثر مما كنت اتصور". أضافت أوباما التي تبلغ الثلثاء 53 عاماً، حينها: "هذا ليس طبيعياً. انه أمر مشين ولا يطاق".
وكرس هذا الخطاب تحول أول سيدة أولى سوداء للولايات المتحدة الى صوت مميز مدافع عن قضايا المرأة وطاقة سياسية كبيرة مثلتها متخرجة هارفرد.
وعلى مدى الولايتين الرئاسيتين لزوجها، أصبحت ميشيل أوباما المتحدرة من حي في ساوث سايد حيث تسجل أعلى معدلات الجريمة في شيكاغو، رمزاً للموضة والهاماً للعالم.
ويقول الأستاذ في كلية الصحافة في جامعة نورث ويسترن بيتر سليفن، وهو مؤلف كتاب عن ميشيل أوباما، لوكالة "فرانس برس": "من الأمور التي تثير الدهشة في ما يتعلق بميشيل أوباما أنها تمثل الكثير من الامور للكثير من الأشخاص المختلفين". ويضيف: "لقد اختارت نضالاتها وبقيت وفية لقيمها كما اضفت طابعاً شخصيا على دورها".
ولدت ميشيل لافون روبنسون في 17 كانون الثاني 1964. كانت والدتها ربة منزل ولم يفوت والدها نهار عمل، على رغم إصابته بمرض التصلب اللويحي.
ونشأت مع والديها وشقيقها الأكبر في غرفتين. وبعدما درست الحقوق في جامعتين أميركيتين عريقتين، برينستون وهارفرد، انضمت الى مكتب المحاماة سيدلي أوستن في شيكاغو. وهناك التقت بالمتدرج الشاب باراك أوباما.
وغير هذا اللقاء حياتها. تزوجت من باراك أوباما في 1992. وشهدت مسيرة زوجها السياسية صعوداً سريعاً. في كانون الثاني 2009، استقرت عائلة أوباما في البيت الابيض. ويقول المستشار السابق للرئيس ديفيد اكسلرود لشبكة "سي ان ان": "تطلبت السنوات الأولى في البيت الأبيض تغييراً فعلياً بالنسبة إلى ميشيل"، موضحاً انها "اضطرت للبدء من الصفر في الكثير من المجالات، واضطرت للقيام بذلك أمام أنظار العالم أجمع. وشكل ذلك ضغطاً كبيرا". لكنها سرعان ما تركت بصماتها وبقيت بمنأى عن كل جدل وساندت قضايا عالمية مثل حملتها "فلنتحرك" من أجل التصدي لظاهرة بدانة الأطفال أو "دعوا الفتيات يتعلمن" التي تنشط من اجل تعليم الفتيات في العالم. وأصبحت أيضا أيقونة للموضة الاميركية، وبفضلها اشتهر كثير من المصممين غير المعروفين. وجعلت مسألة ارتداء سترة بدون أكمام للقاء ملكة انكلترا، امراً مقبولا.
وشاركت ميشيل أوباما الناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تحب موسيقى البوب، في برامج تلفزيونية عدة ورقصت أو غنت الراب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard