إدارة "الفيفا" بـ"الريموت كونترول"؟

30 كانون الأول 2016 | 00:00

المصدر: خاص – "النهار"

  • المصدر: خاص – "النهار"

ملعب "كريستوفسكي" في سان بطرسبرج بروسيا الذي سيحتضن مباريات في نهائيات كأس العالم 2018. (أ ب)

من يحكم "الفيفا"؟ سؤال أقفلت عليه سنة 2016 بعد صخب رافق بدايتها، وتوّج في 26 شباط الماضي بانتخاب المحامي الإيطالي السويسري جياني إنفانتينو رئيساً من الدورة الثانية، خلفاً للرئيس السابق والموقوف جوزف سيب بلاتر.
طرح السؤال، بعد فترة من تولّي الامين العام السابق للاتحاد الأوروبي مقاليد الحكم في زوريخ. ولم يتأخر الجواب، وجاء من "ابن الوادي" السويسري حيث مسقط رأس إنفانتينو، من بلاتر نفسه، في جلسة عشاء بزوريخ جمعته ورئيس الاتحاد الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب والرئيس السابق للاتحاد الاماراتي يوسف السركال. تحدث بلاتر عن تعليمات اميركية يتلقاها يومياً موظف في "الفيفا" ويقوم بتنفيذها، من دون أي ردة فعل من إنفانتينو. وانتقد تعيين الأمينة العامة السنغالية فاطمة سامورا، واستقدامها من منظمات غير حكومية، لادارة أحد أهم المرافق الرياضية العالمية. ولاحقاً، تصاعد انتقاد "الختيار" بلاتر متهماً إنفانتينو بالتقليل من احترامه، وصولاً الى عدم الرد على اتصالاته الهاتفية. ويخوض بلاتر السجال بعدما رمى كل الحسابات خلف ظهره. وهو سلّم بعدم اللجوء الى المحاكم المدنية، من دون السكوت عما يتعرّض له.
في المقابل، يعمل إنفانتينو بثبات نحو ولايتين، من بوابة الترويج لنهائيات مونديالي 2026 و2030، وتقديم اقتراحات بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات، الى "تشريع" كأس العالم للنوادي، وجعلها "مسابقة مضاربة" لدوري أبطال أوروبا.
ليس سراً أن حقبة بلاتر وإدارته لـ"الفيفا" قد طويت الى غير رجعة. إلا أن الثابت أن صفحة جديدة إصلاحية يتمناها البعض لم تفتح. كل ما في الأمر أن مركزية القرار قد تبدلت. البعض يقول إنها لا تزال في زوريخ، فيما يردد آخرون أنها انتقلت الى الضفة الثانية من الأطلسي، وان الامور تدار بـ"الريموت كونترول".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard