لبنان في مهرجان زوريخ الدولي للأفلام العربية

26 تشرين الثاني 2016 | 00:00

بمشاركة خمسة أفلام لبنانية ضمن واحد وثلاثين فيلمًا من اثنتي عشرة دولة عربية ودول المهجر انطلقت في السادس عشر من تشرين الثاني الجاري فعاليات المهرجان الدولي الثالث للأفلام العربية في مدينة زوريخ السويسرية في حضور عدد من الديبلوماسيين العرب وسبعة مخرجين هم خديجة السلامي (اليمن)، رعد مشتت، محمود شاكر وأحمد ياسين (العراق)، مهند ذياب (مصر)، محمد عبد العزيز (سوريا) ومحمد لخضر حمينة (الجزائر) والممثل السوري فادي الرفاعي، وذلك بالتعاون بين جمعية المهرجان الدولي للأفلام العربية وسينما Filmpodium في زوريخ.

تراوحت العروض الأولى التي استمرت خمسة أيام بين أفلام الصور المتحركة (Animation) والأفلام الوثائقية والروائية القصيرة والطويلة، فكان نصيب لبنان منها خمسة أفلام، اِثنان روائيان طويلان هما: "بالحلال" للمخرج أسد فولادكار، و"الوادي" للمخرج غسان سلهب، وفيلم روائي قصير هو "سايبة" من إخراج باس بريش، والوثائقي "عجلات الحرب" من إخراج رامي قديح، وفيلم الـ (Animation) "أمواج 98" من إخراج إيلي داغر، بالإضافة إلى مشاركة المصورة ومخرجة الأفلام الوثائقية الكندية من أصل لبناني أمبير فارس بفيلم "أخوات السرعة"، وهو وثائقي لا يعالج قضية لبنانية.
شاركت سوريا بأربعة أفلام روائية طويلة هي: "الليل"، السيناريو والإخراج لمحمد ملص، "مرّة أخرى"، السيناريو والإخراج لجود سعيد، "الرابعة بتوقيت الفردوس"، السيناريو والإخراج لمحمد عبد العزيز، "العاشق"، السيناريو والإخراج لعبد اللطيف عبد الحميد، بينما شارك العراق بثلاثة أفلام: "صمت الراعي"، روائي طويل من إخراج رعد مْشتَّت، "لم يُقتل أحد"، روائي قصير للمخرج والمصور السينمائي محمود شاكر و"أطفال الله"، روائي قصير أيضًا، السيناريو والإخراج لأحمد ياسين.
اقتصرت مشاركة مصر على فيلمين روائيين طويلين؛ الأول "فتاة المصنع"، السيناريو والإخراج للراحل محمد خان، و"نوارة"، السيناريو والإخراج لهالة خليل، بالإضافة إلى فيلم وثائقي قصير بعنوان "حياة طاهرة"، السيناريو والإخراج لمهند ذياب.
توزعت المشاركات الأخرى على الجزائر، المغرب، ليبيا، تونس، الأردن، اليمن، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة والمهجر في كندا وأوروبا والولايات المتحدة.
شهد المهرجان في يومه الخامس جلسة لمناقشة واقع صناعة الأفلام السورية وتطورها، وما يعانيه العاملون في هذا المجال من أخطار في ظل الوضع السوري الراهن. شارك في الجلسة كل من المخرج السوري محمد عبد العزيز والمخرج العراقي رعد مشتَّت، وخلدون ضياء الدين الأستاذ السوري في كلية زوريخ للعلوم التطبيقية وأحد مؤسسي الشبكة العربية السويسرية. في اليوم السابق كانت قد خُصصت جلسة أخرى لمناقشة الأفلام الجزائرية شارك فيها كل من المخرج محمد لخضر حمينة والناقد السينمائي الجزائري أحمد بجاوي.
عمدت إدارة المهرجان إلى دعوة طلاب إحدى المدارس لتعرض لهم فيلم "يللا! أندر ﮔراوند" الذي تجري حوادثه بين بيروت والقاهرة وعمّان ورام الله ويروي عن جيل جديد من الشباب العرب الموسيقيين ومغنّي الراب. بعد العرض دار الحديث مع الطلاب حول أفكارهم وتصوراتهم عن الشباب العربي والواقع الذي يعيشونه، ومقارنته بالواقع السويسري.
رئيسة ومؤسِّسة جمعية المهرجان، المخرجة العراقية عايدة الحسني، قالت "إن الدورة الثالثة للمهرجان تهدف إلى تقديم رسالة حوار (...) وإننا سنستمر مستقبلاً في الاعتماد على قوة السينما ورسالتها في نشر التسامح". كانت الجمعية قد تأسست في العام 2008 وأقامت الدورة الأولى في العام 2012 والثانية في العام 2014، ولم يلحظ إجراء مسابقات في المهرجان بعد.
جدير بالذكر أن مدير دائرة الثقافة في مدينة زوريخ بيتر هيرلي كان قد افتتح المهرجان في يومه الأول في حضور عدد كبير من مرتادي السينما السويسريين والعرب، الذين بلغ مجموعهم على مدى الأيام الخمسة 1200 شخص. يُعاد عرض الأفلام مرّةً أخرى في قاعة سينما Filmpodium وقاعات سينمائية أخرى في زوريخ حتى منتصف كانون الأول 2016، كما ستُنتقى مجموعة من الأفلام لعرضها في مدن سويسرية أخرى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard