اقتراحات قباني للتصدي لمطامع إسرائيل في الغاز والنفط: إعادة التفاوض مع قبرص على حدود منطقتنا الاقتصادية

12 تموز 2013 | 00:52

مطامع العدو في ثروات لبنان بينها النفط والغاز ليست مستجدة انما مطروحة منذ فترة. (ابرهيم الطويل)

اقترح رئيس لجنة الأشغال والنقل والطاقة والمياه النائب محمد قباني ان يبدأ التنقيب عن النفط في لبنان من المنطقة الاقتصادية الخالصة في الجنوب والتفاوض مجددا مع قبرص، على الحدود الاقتصادية ومتابعة مشروع خط الغاز الساحلي، وذلك في مواجهة الاطماع الاسرائيلية.

وقال: "أثار وزير الطاقة والمياه اخيرا موضوع اكتشاف العدو الإسرائيلي للغاز في بئر قريبة من حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة EEZ للبنان، طالبا اجتماعا طارئا لحكومة تصريف الأعمال للتصديق على مرسومين ضروريين". واشار قباني الى اننا نشارك وزير الطاقة مخاوفه من مطامع العدو في ثروات لبنان وبينها النفط والغاز، لكن هذا الموضوع ليس مستجدا بل هو مطروح منذ فترة استنادا إلى معطيات مفادها ان مجموعتي "ديليك"، و"أفنر تل أبيب" يستعدان للتنقيب عن الغاز في حقل "اريش" Karish في 11 تشرين الثاني 2012، بعدما بيّن المسح الجيولوجي امكان وجود نحو تريلوني قدم مكعب من الغاز الطبيعي في هذا الحقل الذي يقع قبالة ساحل نهاريا. علما ان "كاريش" يقع ضمن حقل عالون س ( ( Alon C اذ يبعد مسافة 20 ميلا شمال شرقي حقل تامار، وتقدر موارده بأكثر من 1 تريليون قدم مكعب. وبدأ الحفر في "كاريش" في آذار 2013، وتم اكتشاف كميات الغاز فيه في أيار 2013. علما أن إسرائيل تسرق النفط والغاز من الأراضي المحتلة في سوريا وفلسطين.

اضاف "في شباط 2013، أفادت اسرائيل من الأزمة السورية لتمنح الشركة الأميركية، "جيني إنرجي" Genie Energy رخصة للتنقيب عن النفط في أراض تغطي نصف مرتفعات الجولان المحتل، من بلدة كتسرين في الشمال لتزيماك في الجنوب. علما أن أي استغلال للموارد من إسرائيل باعتبارها القوة المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي، وتحديدا المواد 47 و55 من اتفاقات لاهاي لعام 1907".
ولفت قباني الى انه "في 19 أيار 2013، اتهم الوزير الفلسطيني ماهر غانم، الإسرائيليين بسرقة النفط والغاز الطبيعي من حقل Migad 5 في قرية رنتيس غرب رام الله منذ أكثر من عامين"، سائلا "كيف سيتعاطى لبنان مع مطامع العدو في نفطه وغازه بجدية ومن دون هلع، وبسرعة من دون تسرع؟".
ورأى "ان الاهتمام الجدي مطلوب، اذ لا يزال أمامنا نحو 4 أشهر حتى تشرين الثاني ويمكن تاليا إعداد خطة تصدٍ مركّزة مفادها أن يبدأ الحفر في لبنان من الجنوب في منطقتنا الاقتصادية الخالصة عبر دورة التراخيص الأولى، وذلك لتأكيد حقنا في ثرواتنا ومنع القرصنة، وتاليا ان تُعطى الأولوية في التلزيم لإحدى البلوكات الملاصقة للحدود وهي 8 و9 و10 وربما الأقرب إلى موقع "كاري"، متوقعا "أن تكون المنطقة الجنوبية مرغوبة من الشركات نظرا الى اكتشاف مخزون قريب Proven Reserves".
واشار الى ضرورة " إعادة التفاوض مع قبرص على حدود منطقتنا الاقتصادية الخالصة، وتأكيد النقطة الثلاثية 23 باعتبارها نقطة الحدود الجنوبية على خط الوسط، والأمر عينه بالنسبة الى الحدود الشمالية. ورغم أن العلاقات بين قبرص وإسرائيل تتعمق في مجال النفط، إلا أن هذا يجب أن يكون دافعا لنا للمزيد من الجدية مع قبرص واستعمال كل أوراقنا ومنها التصديق على اتفاق خط الوسط، فضلا عن وجوب إنشاء شركة نفط وطنية N.O.C وهو ما سنعود إليه قريبا بمشروع واضح
ومتابعة مشروع خط الغاز الساحلي". في المحصلة، جوابا عن سؤال متكرر عن هيئة إدارة قطاع البترول والرواتب الخيالية التي يتقاضاها أعضاؤها الستة، خلص قباني الى ان انعقاد لجنة دراسة سلسلة الرتب والرواتب في مجلس النواب، هي مناسبة لإعادة النظر في رواتب 6 أفراد يبلغ راتب كل منهم 33 مليون ليرة شهريا، أي أن راتب الواحد منهم يساوي راتب 16 مديرا عاما تقريبا. أليس هذا نافرا؟".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard