تجدد آمال السلام في اليمن مع بدء السعودية درس خطة للأمم المتحدة

4 تشرين الثاني 2016 | 00:18

المصدر: (و ص ف، رويترز)

  • المصدر: (و ص ف، رويترز)

يمنيون يتظاهرون في عدن احتجاجاً على خطة السلام التي قدمتها الامم المتحدة. (أ ف ب)

تحدث ديبلوماسيون يروجون لخطة الأمم المتحدة لإنهاء حرب اليمن عن دعم يشوبه الحذر من السعودية لأفكار تضمنتها هذه الخطة الامر الذي يبعث الأمل في إمكان أن تحرك الاقتراحات جهود إنهاء الصراع المستمر منذ 19 شهراً والأزمة الإنسانية الآخذة في التدهور.
وتقود المملكة تحالفاً عسكرياً غالبيته من دول الخليج شن آلاف الغارات الجوية على اليمن دعماً لقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي دفعته جماعة الحوثي المدعومة من إيران للانتقال إلى السعودية.
لكن الحملة لم تنجح في إخراج الجماعة وحلفائها في الجيش اليمني من العاصمة صنعاء.
وتقترح خطة الأمم المتحدة أن يسلم هادي صلاحياته إلى نائب أقل تسبباً بالشقاق في مقابل انسحاب الحوثيين من عدد من المدن الرئيسية.
وبينما رفض الطرفان الخطة بصفة غير رسمية الأسبوع الماضي، أفاد ديبلوماسي بارز في الأمم المتحدة أنه يبدو أن السعودية قبلت المبادرة وشجعت هادي على التعامل معها. وقال: "على حد علمي قبل السعوديون خريطة الطريق... وحقا قاموا بعمل جيد للغاية بعيداً من الأنظار لتشجيع هادي على أن يقترب بدرجة أكبر من فكرة قبول الخطة".
وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي دولة عضو في التحالف، الأسبوع الماضي أنها تدعم الخطة.
وكتب الكاتب السعودي المعروف عبد الرحمن الراشد في صحيفة "عرب نيوز" اليومية في مقال الأسبوع الماضي أن خطة الأمم المتحدة تستحق مزيداً من الدراسة. ورأى أن "الحكومة الشرعية تسرعت في رفض مبادرة السلام... الدفع للتوافق يتطلب من الطرفين دفع ثمن". وأضاف: "قطعاً سنرحب بدعم الرئيس هادي إذا كان قادراً على فرض حل أفضل سواء بالقوة أو بالاتفاق. لكننا نعلم أن الوضع ليس كذلك".
وشنت السعودية "عملية عاصفة الحزم" في اليمن في آذار 2015. وأحد أسباب شن الحملة هو توجيه رسالة إلى إيران مفادها أنها ستواجه بالقوة طموحاتها السياسية في العالم العربي.
وقال مصدر ديبلوماسي يمني طلب أيضا عدم ذكر اسمه إن غالبية زعماء السعودية وافقوا على الخطة وليس جميعهم. وأوضح أن مخاوف السعودية والمسؤولين الحوثيين في شأن انسحاب الجماعة من المراكز السكانية اليمنية هي مسألة تتعامل معها سلطنة عمان، طرفاً محايداً في الصراع.
وأشار الى "إن السعوديين قلقون من عدم وفاء الحوثيين بالتزاماتهم في حين يخشى الحوثيون تعرضهم للهجوم. وأبلغت عمان السعوديين أنها ستستخدم نفوذها لدى الحوثيين لضمان الانسحاب وفقا لخطة الأمم المتحدة".
من جهة أخرى، قبضت شرطة منطقة نجران بجنوب السعودية على 12 مواطنا يمنياً للاشتباه في انتمائهم الى الحوثيين اليمنيين.
وأوردت صحيفة "الرياض" السعودية انه قبض على هؤلاء اليمنيين اثناء حملة لقوات الامن الثلثاء على مخالفي القانون في منطقة نجران المحاذية للحدود مع اليمن. وقالت إن من نتائج الحملة القبض على "12 يمنياً يشتبه في انتمائهم الى الحوثيين".
ويشكل اليمنيون أكبر جالية مهاجرة في السعودية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard