صلاح ستيتيه ضيف معرض الكتاب الفرنكوفوني أولانيون لـ"النهار": هدفنا جذب الشباب

28 تشرين الأول 2016 | 00:00

يتفاعل معرض الكتاب الفرنكوفوني مع بيئته المحلية، والآخر، من 5 تشرين الثاني إلى 13 منه في البيال. ضيف الشرف هذه السنة صلاح ستيتيه الديبلوماسي والكاتب الفرنكوفوني الذي حمل لبنان في أوراقه الأدبية والشعرية وحقيبته من دون كلل.

يهدف هذا اللقاء الثقافي العريق، الذي يفتتحه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزيرة الثقافة والتواصل في الحكومة الفرنسية أودري أزوليه، السادسة مساء الجمعة 6 تشرين الثاني المقبل في البيال، إلى تعزيز الشركة بين هذا الفضاء الثقافي والجيلين المدرسي والجامعي، من خلال حملة نشاطات من عالم الرسوم المتحركة، الأدب، السينما والمسرح، وجملة لقاءات في مواضيع الساعة.
هذا ما أعلنته سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي في لبنان ونقابة مستوردي الكتب في لبنان، عن المعرض الذي ينظم بدعم بنك البحر المتوسط (ميد). وأكد سفير فرنسا في لبنان مانويل بون مشاركة ما يقارب 180 مؤلفاً وكاتباً وتنظيم 150 مؤتمراً وطاولة مستديرة وندوة في المعرض، فيما أعلن القائم بأعمال السفارة السويسرية شاسبير سارو عن حضور مميز للكاتب لوران غودي. أما سفير بلجيكا اليكس لينارت فأعلن مشاركة رسام الكاريكاتور اللاذع والروائي جان فان هام في نشاطات المعرض. وأثنى مدير الوكالة الفرنكوفونية الجامعية للشرق الأوسط إيرفيه سابوران على أهمية جائزة "لائحة غونكور/ خيار الشرق" ودورها في حياة الشباب الجامعي.
على هامش المؤتمر، اشارت مديرة المعهد الفرنسي في لبنان ومستشارة التعاون والعمل الثقافي فيه فيرونيك أولانيون في حديث الى "النهار"، أن "معرض الكتاب الفرنسي هو مساحة جديدة لنفعّل الشعار الذي اتخذناه هذه السنة "لنقرأ معاً". ولفتت الى أن "السفير الفرنسي إيمانويل بون، تحدث أمس في المؤتمر الصحافي عن أهمية صلاح ستيتيه كضيف شرف المعرض، وهو لبناني كبير وفرنسي كبير ومؤلف عالمي". واعتبرت أن" المعرض سيقدم فرصاً عدة لندوات تثير مواضيع الساعة، وتناقش أوضاع اللاجئين، وواقع الحدود الجغرافية بين البلدان التي تعيش في خضم هذه الأزمة. وشددت على أهمية المعرض الذي يبرز تطور النشر والدور المعنية به، من خلال توفير مطبوعات باللغتين العربية والفرنسية لمد جسور التعاون بين الناس.
وبعد تسلمها مهماتها مطلع تشرين الأول الجاري، تمنى عليها السفير بون الاهتمام والعمل لتنفيذ نشاطات تجذب الشباب إلى المطالعة. ورأت أن تنظيم عرض فيلم في المعهد للشباب أو قراءة رواية خاصة بالصغار، هما مدخل لتعريفهم على مكونات مكتبة المعهد المجهزة بأحدث الكتب ووسائل سمعية وبصرية حديثة.
وانتقلت في حديثها إلى تمسك المعهد وفريق عمله بنشر اللغة الفرنسية وتعزيز مكانة الفرنكوفونية، من خلال برامج متنوعة في التربية والتعليم. ورأت أن انتساب 41 مدرسة خاصة علمانية، كاثوليكية، وتابعة لمؤسسات تربوية فردية أو دينية في لبنان، بعد نيلها امتياز ما يعرف بـ"homologation"، إلى شبكة المؤسسات المدرسية الفرنسية خارج فرنسا، يشكل أهمية كبرى، ويؤكد اهتمام المعهد بالتعاون مع المدارس الرسمية والسعي الدؤوب لتحديد حاجاتها والعمل لتطوير المهارات التعليمية لدى معلميها. ولفتت إلى أن تعليم اللغة الفرنسية يتم في المعهد الرئيسي وفروع المعهد لكل الفئات المهتمة، مع توفير فرصة تعلم اللغة الخاصة بها في عالم الأعمال. وبعد تنويهها بتميز البرنامج البحثي المشترك "سادر" بين الكفايات اللبنانية والفرنسية، توقفت عند أهمية البرامج التربوية وتبادل الخبرات بين المؤسسات التربوية في فرنسا ولبنان، كما هو الحال مع الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف.

rosettefadel@annahar.com.lb
Twitter: @rosettefadel

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard