الرئيس الجديد للمحكمة العسكرية على القوس وضم إخبار الأسير إلى ملفه لسبق التحقيق

5 تشرين الأول 2016 | 00:00

في حضوره الأول الى مبنى المحكمة العسكرية، جال الرئيس الجديد للمحكمة العسكرية الدائمة العميد حسين عبدالله على القضاة والتقى الرئيس الحالي للمحكمة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم الذي تنتهي ولايته العسكرية الاثنين المقبل 10 تشرين الاول الجاري ويسلم خلفه ابن بلدة الخيام الجنوبية الملفات، ومنها كبيرة تنتظره للمضي في المحاكمة فيها وبتها مع هيئة المحكمة التي يترأسها. وهما جلسا معا على القوس، وتابع العميد عبدالله مجريات المحاكمة في ملف يضم 30 مدعى عليهم بينهم عدد من الموقوفين بتهمة التعرض كمجموعة مسلحة لقوة من قوى الأمن الداخلي في محلة التعمير واطلاق النار عليها من اسلحة حربية غير مرخصة محاولين قتل عناصرها. والمستجوبون الذين اجمعوا على حصول اطلاق نار في الهواء لخلاف فوري بينهم على خلفية دين عالق بقيمة 600 دولار نفوا انتماءهم الى "سرايا المقاومة" في الغالب امام المحكمة باستثناءات منها اقرار المدعى عليه علي الجعفيل بهذا الانتماء. وقال: "عند حصول طارئ تصدر "سرايا المقاومة" تعميما وعندما يحصل اي اشكال مع الجيش نقف بجانبه وهو لا يقبل بذلك". كلام الجعفيل عكس تدخل أحد وكلاء الدفاع عن الشيخ أحمد الأسير طالبا تدوين كلام المتهم في المحضر للاستماع الى افادته شاهدا في ملف موكله. فسارع العميد ابرهيم الى منع الأخير من متابعة ملاحظته لعدم استئذانه المحكمة بالكلام وفقا للاصول. ويأتي تدخل دفاع الأسير في إطار الإخبار الذي تقدم به أمام النيابة العامة العسكرية عن الطريقة التي بدأت بها احداث عبرا. وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر قرر ضم الإخبار الى اساس الملف الذي يحاكم فيه الأسير امام المحكمة ذاتها في تلك الاحداث، معتبراً ان المسألة المثارة في موضوع الإخبار سبق ان شملها التحقيق الأولي ولم ير ضرورة، بحسب مصادر قضائية، لإعادة التحقيق فيها.
ويعاود رئيس المحكمة سؤال المتهم اياه النحيل البنية في ملف التعمير ان كان موجودا في احداث 18 حزيران 2013 في عبرا، فيرد الجعفيل بسرعة ومن دون ان يتنبه إلى التاريخ الذي حدده رئيس المحكمة: "نعم نزلنا ووقفنا قدام الجيش ونقلنا جرحى"، من دون ان يضيف تفاصيل اخرى، نافيا تعاطيه المخدرات.
وبنتيجة التذاكر قضت المحكمة بحبس المدعى عليهم مددا راوحت من شهر الى ستة اشهر وبرأت اثنين منهم.
وتعذر انطلاق المحاكمة في ملف التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا منطقة عين السكة في برج البراجنة في 12 تشرين الثاني الماض، لعدم سوق عدد من الموقوفين بينهم السوري الانتحاري ابرهيم فيصل الجمل الذي ضبط حزام ناسف معه وكان ينوي تفجير نفسه في منطقة جبل محسن. كما تغيب اثنان من وكلاء الدفاع عن متهمين. وبطلب من العميد ابرهيم عيَّن الرئيس الجديد للمحكمة موعد الجلسة المقبلة في 6 كانون الأول المقبل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard